قصيدة
نلت من ودك الجميل انتصافي
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافيحَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافي
- وَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبيأَن تُوافي بِأَنَّ لي أَنتَ وافي
- حَمَلَتها قَوادِمٌ مِن وَفاءٍوَخَوافٍ لِلوُدِّ غَيرُ خَوافِ
- أَيُّها الصاحِبُ المُعَظَّمُ تاجُ الدينِ رَبُّ الإِسعادِ وَالإِسعافِ
- لا تَظُنَّ اِنقِطاعَ كُتبي بِأَنّيلَكَ جافٍ كَلّا وَلا مُتَجافِ
- ذِكرُكُم مِلءُ مَسمَعي وَسَنا وَجهِكَ تِلقاءِ ناظِري وَالهَوى في
- وَرَدَت عَبدَكَ المُقَصِّرِ أَبياتٌ فَأَغنَتهُ عَن كُؤوسِ السُلافِ
- بِقَوافٍ قَد رُصَّعَت بِالمَعانيوَمَعانٍ قَد فُصِّلَت بِالقَوافي
- فَتَخَيَّرتُ ما أَقولُ وَأُهدينَحوَ تِلكَ الأَخلاقِ وَالأَلطافِ
- غَيرَ أَنّي لَفَّقتُ نَذرَ جَوابٍلِيَ شافٍ وَإِن غَدا غَيرَ شافِ
- فَاِسخُ لي مُنعِماً بِتَمهيدِ عُذريإِنَّها مِن خَلائِقِ الأَشرافِ
- قَد شَرَحتُ المَبسوطَ مِن قِصرِ عُذريفَاِعتَبِرهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.