قصيدة
كتبت فما علمت أنور نجم
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِبَدا لِعُيونِنا أَم نَورُ نَجمِ
- فَأَسرَحَ ناظِري في وَشيِ رَوضٍوَأَلقَحَ خاطِري مِن بَعدِ عُقمِ
- وَقَسَّمتُ التَفَكُّرَ فيهِ لَمّاأَخَذتُ بِهِ مِنَ اللَذّاتِ قِسمي
- فَلَم أَعجَب لِذَلِكَ وَهوَ دُرَّإِذا ما جاءَ مِن بَحرٍ خِضَمِّ
- أَشَمسَ الدينِ كَم مِن شَمسِ فَضلٍبِها جَلَّت يَداكَ ظَلامَ ظُلمِ
- نَظَمتَ مِنَ المَعالي وَالمَعانيبِدائِعَ حُزنَ عَن نَثرٍ وَنَظمِ
- لَكَ القَلَمُ الَّذي قَصُرَت لَدَيهِطِوالُ السُمرِ في حَربٍ وَسِلمِ
- يَراعٌ راعَ بِالخُطَبِ الزَواهيجَسيمَ الخَطبِ وَهوَ نَحيفُ جِسمِ
- فَفي يَومِ النَدى يَجري فَيُجديوَفي يَومِ الرَدى يَرمي فَيُصمي
- وَيُرسِلُ في الوَرى وَسمِيَّ جودٍوَيَنفُثُ في العُداةِ زُعافَ سُمِّ
- وَيُطلِعُ في سَماءِ الطُرسِ شُهباًثَواقِبُها لَأُفقِ المُلكِ تَحمي
- إِذ رامَ اِستِراقَ السَمعِ يَوماًرَجيمُ الكَيدِ عاجَلَهُ بِرَجمِ
- فَيا مَن سادَ في فَضلٍ وَلَفظٍكَما قَد زادَ في عَمَلٍ وَعِلمِ
- لَقَد بَسَمَت لَنا الأَيّامُ لَمّابَذَلتَ لَنا مُحَيّاً غَيرَ جَهمِ
- وَشاهِدَ ناظِري أَضعافَ ما قَدتَفَرَّسَ قَبلَ ذَلِكَ فيكَ فَهمي
- فَكَيفَ أَرومُ أَن أَجزيكَ صُنعاًوَأَيسَرُ صُنعُكَ التَنوَيهُ بِاِسمي
- فَعَلَّكَ أَن تُمَهِّدَ بَسطَ عُذريلِمَعرِفَتي بِتَقصيري وَجُرمي
- فَمِثلُكَ مَن تَرَفَّقَ بِالمَواليوَغَضَّ عَنِ المُقَصِّرِ جَفنَ حِلمِ
- وَدُم في سَبقِ غاياتِ المَعاليتُصَوِّبُ لِلفَخارِ جَوادَ عَزمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.