قصيدة
أطعت داعي الهوى رغما على العاصي
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصيلَمّا نَزَلنا عَلى ناعورَةِ العاصي
- وَباتَ لي بِمَغاني أَهلِها وَبِهاشُغلانِ عَن أَهلِ شَعلانٍ وَبَغراصِ
- وَالريحُ تَجري رُخاءً فَوقَ جَدوَلِهاوَالطَيرُ ما بَينَ بَنّاءٍ وَغَوّاصِ
- وَقَد تَلاقَت فُروعُ الدَوحِ وَاِشتَبَكَتكَأَنَّما الطَيرُ مِنها فَوقَ أَقفاصِ
- تُدارُ ما بَينَنا حَمراءُ صافِيَةٌكانَت هَدايا يَزيدٍ مِن بَني العاصِ
- مَع شادِنٍ رُبَّ أَقراطٍ وَمِنطَقَةٍوَقَينَةٍ ذاتِ أَحجالٍ وَأَخراصِ
- تُدنيهِ كَفّي فَيَثني جيدَهُ مَرَحاًكَأَنَّهُ جُؤذَرٌ في كَفِّ قَنّاصِ
- وَكَم لَدينا بِها شادٍ وَشادِيَةٍتُشجي وَراقِصَةٍ تَعصو وَرَقّاصِ
- إِذا ثَناها نَسيمُ الرَقصِ مِن مَرَحٍعَجِبتَ مِن هَزِّ أَغصانٍ وَأَدعاصِ
- يا قاطِعَ البيدِ يَطويها عَلى نُجُبٍلَم تُبقِ مِنها الفَيافي غَيرَ أَشخاصِ
- إِذا وَرَدتَ بِها شاطي الفُراتِ وَقَدنَكَّبتَ عَن ماءِ حَورانٍ وَقَيّاصِ
- وَجُزتَ بِالحِلَّةِ الفَيحاءِ مُلتَمِحاًآرامَ سِربٍ حَمَتها أُسدُ عَيّاصِ
- فَقِف بِسَعدَيِّها المَشكورِ مَنشَأُهُسَعدِ بنِ مَزيدَ لا سَعدِ بنِ وَقّاصِ
- وَاِقرَ السَلامَ عَلى مَن حَلَّ ساحَتَهُوَصِف ثَنائي وَأَشواقي وَإِخلاصي
- وَأَخبِرُ بِأَنّي وَإِن أَصبَحتُ مُبتَنِياًمَجداً وَأُغلي قَدري بَعدَ إِرخاصي
- صابٍ إِلى نَحوِكُم صَبٌّ بِحُبِّكُممُحافِظُ الوُدِّ لِلدّاني وَلِلقاصي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.