قصيدة
جلت الظلماء بللهب
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ب · 21 بيتاً
- جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِإِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ
- فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَتظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ
- خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُهاوَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ
- سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَةًمِن تَواري الشَمسِ في الحُجُبِ
- ما رَأَينا قَبلَ مَنظَرِهاضاحِكاً في زيِّ مُنتَحِبِ
- كَيفَ لا تَحلو ضَرائِبُهاوَبِها ضَربٌ مِنَ الضَرَبِ
- خِلتُها وَاللَيلِ مُعتَكِرٌوَنُجومُ الأَفقِ لَم تَغِبِ
- قُضُباً مِن فِضَّةٍ غُرِسَتفَوقَ كُثبانٍ مِنَ الذَهَبِ
- أَو يَواقيتاً مُنَضَّدَةًبَينَ أَيدينا عَلى قُضُبِ
- أَو أَساريعاً عَلى عَمَدٍأَشرَقَت في زِيِّ مُرتَقِبِ
- أَو رِماحاً في العِدى طُعِنَتفَغَدَت مُحمَرَّةَ العَذَبِ
- أَو سِهاماً نَصلُها ذَهَبٌلِسِوى الظَلماءِ لَم تُصِبِ
- أَو أَعالي حُمرِ أَلوِيَةٍنُشِرَت في جَحفَلٍ لَجِبِ
- أَو شَعافَ الرومِ قَد رُفِعَتفَوقَ أَطرافِ القَنا الأَشِبِ
- أَو قِياناً مِن ذَوائِبِهاشَفَقٌ لِلشَمسِ لَم يَغِبِ
- أَو شَواظاً لِلقِرى رُفِعَتتَتَراءى في ذُرى كُثُبِ
- أَو لَظى نارِ الحُباحِبِ قَدلَمَعَت لِلعَينِ عَن لَبَبِ
- أَو عُيونَ الأُسدِ موصَدَةًفي ذُرى غابٍ مِنَ القَصَبِ
- أَو خُدودَ الغيدِ ساطِعَةًأَشرَقَت في فاقِعِ النُقُبِ
- أَو شَقيقَ الرَوضِ مُنتَظِماًفَوقَ مَجدولٍ مِنَ القَصَبِ
- أَو ذُرى نَيلوفَرٍ رُفِعَتفَوقَ قُضبانٍ مِنَ الغَرَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.