قصيدة
وإني لألهو بالمدام وإنها
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ر · 6 أبيات
- وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّهالَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ
- وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَناأَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
- وَدُهمٍ بِأَيدي الغانِياتِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
- وَصُفرِ جُفونٍ ما بَكَت بِمَدامِعٍوَلَكِنَّها روحٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
- وَأَشمَطَ مَحنِيِّ الضُلوعِ عَلى لَظىبِهِ الضُرُّ إِلّا أَنَّهُ يَتَسَتَّرُ
- إِذا اِنجابَ جِنحُ اللَيلِ ظَلَّت ضُلوعُهُمُجَرَّدَةً تَضحى لَديكَ وَتَعصِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.