قصيدة
وأهرت من الكلاب أخطل
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- وَأَهرَتٍ مِنَ الكِلابِ أَخطَلِأَصفَرَ مَصقولِ الإِهابِ أَشعَلِ
- أَعصَمَ مِثلِ الفَرَسِ المُحَجَّلِيُخالُ مَرحوضاً وَإِن لَم يُغسَلِ
- مُختَصَرِ الشِلوِ ثَقيلِ المَحمَلِمُنفَسِحِ الهامَةِ ناتي المُقلِ
- إِذ أَنَّهُ كَالسَوسَنِ المُهَدَّلِكَأَنَّ فَوقَ عُنقِهِ المُعتَدِلِ
- هامَةَ فَهدٍ في صِماخي فُرعُلِمُنسَرِحِ الزَورِ فَسيحِ الكَلكَلِ
- مِنهَضِمِ الخَصرِ عَريضِ الكِفلِذي أَيطَلٍ خالٍ وَمَتنٍ مُمتَلي
- خَصيبِ أَعلى العَضبِ مَحلِ الأَسفَلِقَصيرِ عَظمِ الساعِدِ المُفَتَّلِ
- مُقتَصَرِ الأَيدي طَويلِ الأَرجُلِمُزدَحِمِ الأَظفارِ ثَبتِ العَضلِ
- ذي ذَنَبٍ سَبطٍ قَصيرٍ أَفتَلِأَسلَسَ مِن دَفَّتِهِ كَالمِغزَلِ
- كَثيرِ تَكرارِ نَزاعِ الأَحبُلِيَبيتُ غَضبانَ إِذا لَم يُرسِلِ
- قَيدِ الأَوادي وَعِقالِ الإِبِلِرُعتُ بِهِ سِربَ الظِباءِ الجُفَّلِ
- فَاِعتَصَمَت مِنهُ بِأَعلى الجَبَلِفَظَلَّ يَنحو قَصدَها وَيَعتَلي
- وَخَرَّيَنصَبُّ عَليها مِن كَلِشَبيهَ سَهمٍ مَرَقَت مِن عَيطَلِ
- يَفوتُ لَمحَ الطَرفِ في التَأَمُّلِحَتّى إِذا اِنقَضَّ اِنقِضاضَ الأَجدَلِ
- فَما اِرتَضى مِنها بِدونِ الأَوَّلِغادَرَهُ مُجَدَّلاً في الجَندَلِ
- ذا جُثَّةٍ وافِرَةٍ كَالمِسحَلِوَظَلَّ صَحبي في نَعيمٍ مُقبِلِ
- لَهُم غَريضُ لَحمِهِ وَالشُكرُ لي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.