قصيدة
ويوم دجن معلم البردين
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِسَماؤُهُ بِالغَيمِ في لَونَينِ
- كَأَنَّها وَقَد بَدَت لِلعَينِفَيروزَجٌ يَلمَعُ في لَونَينِ
- قَضَيتُ فيهِ بِالسُرورِ دَينيوَسِرتُ أَفلي مَفرِقَ الشَعبَينِ
- بِأَدهَمٍ مُحَجَّلِ الرِجلَينِسَبطِ الأَديمِ مُفلَقِ اليَدَينِ
- خَصبَ العَطاةِ ماحِلِ الرُسغَينِوَسَربِ وَحشٍ مُذ بَدا لِعَيني
- عارَضتُهُ في مُنتَهى السَفحَينِبِأَرقَطٍ مُخَطَّطِ الأُذنَينِ
- ناقي الجَبينِ أَهرَتِ الشِدقَينِأَفطَسَ سَبطِ الشَعرِ صافِ العَينِ
- يَنظُرُ في اللَيلِ بِجَمرَتَينِذي كَحَلٍ سالَ مِنَ العَينَينِ
- فَخَطَّ لامَينِ عَلى الخَدَّينِمُحَدَّدِ النابَينِ وَالظَفرَينِ
- كَأَنَّما يَكشِرُ عَن نَصلَينِلَيسَ لَهُ عَهدٌ بِضَربِ قَينِ
- رَقيقِ لَحمِ الزَندِ وَالساقَينِذي ذَنَبٍ أَملَسَ غَيرِ شَينِ
- فَخاتَلَ السَربَ بِخُطوَتَينِوَأَردَفَ الخَطوَ بِوَثبَتَينِ
- فَكانَ فيها كَغُرابِ البَينِفَرَّقَها قَبلَ بُلوغِ الحَينِ
- وَنالَ مِنها عَفَرَ المَتنَينِأَجيَدَ مَصقولِ الإِهابِ زَينِ
- جَدَّلَهُ في مُلتَقى الصَفينِوَلَم يَحُل ما بَينَهُ وَبَيني
- نِلتُ بِمُهري وَبِهِ كَفلَينِإِنَّهما لِلصَيدِ عُدَّتَينِ
- لا يَحسُنُ اللَهوَ بِغَيرِ ذينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.