قصيدة
أهلا بها قوادما رواحلا
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ا · 25 بيتاً
- أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلاتَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلا
- تَذَكَّرَت آكامَ دَربَنداتِهاوَعافَتِ الأَجامَ وَالمَراحِلا
- أَذكَرَها عَرفُ الرَبيعِ إِلفَهافَأَقبَلَت لِشَوقِها حَوامِلا
- نَفرَقُ في الجَوِّ بِصَوتٍ مُطرِبٍيَشوقُ مَن كانَ إِلَيها مائِلا
- هَديَّةُ الصِنفِ وَدَربَندِيَّةٌأَو خُزَريّاتٌ بَدَت أَصائِلا
- لَمّا رَأَت حَرَّ المَصيفِ مُقبِلاوَطيبَ بَردِ القَرِّ ظِلّاً زائِلا
- أَهمَلَتِ التَخبيطَ في مَطارِهاوَعَسكَرَت لِسَيرِها قَوافِلا
- مِن بَعدِ ما مَرَّت بِها أَخياطُهاكَما نَظَمتَ في البُرى البَوازِلا
- تَنهَضُ مِن صَرحِ الجَليلِ تَحتَهابِأَرجُلٍ لِبَردِهِ قَوابِلا
- قَد أَنِفَت أَيّامُ كانونٍ لَهامِن أَن تُرى مِنَ الحِلى عَواطِلا
- فَصاغَتِ الطَلَّ لَها قَلائِداًوَالثَلجَ في أَرجُلِها خَلاخِلا
- لَمّا دَعاني صاحِبي لِبَرزَةٍوَنَبَّهَ الزَميلَ وَالمَقاوِلا
- أَجَبتُهُ مُستَبشِراً بِقَصدِهانَبَّهتُمُ لَيثَ عَرينٍ باسِلا
- ثُمَّ بَرَزنا نَقتَفي آثارَهُوَنَقصِدُ الأَملاقَ وَالمَناهِلا
- بَينَ قَديمٍ وَزَميلٍ صادِقٍلا زالَ شُكري لَهُما مُواصِلا
- وَالصُبحُ قَد أَعَمَّنا بِنورِهِلَمّا اِنثَنى جِنحُ الظَلامِ راحِلا
- تَخالُ ضَوءَ الصُبحِ فَوداً شائِباًوَتَحسَبُ اللَيلَ خِضاباً ناصِلا
- وَقَد أَقَمنا في المَقاماتِ لَهامَعالِماً تَحسَبُها مَجاهِلا
- وَأَعيُنُ الأُسدِ إِذا جَنَّ الدُجىأَذكَت لَنا أَحداقُها مَشاعِلا
- نَرشُقُها مِن تَحتِها بِبُندُقٍيَعرُجُ كَالشُهبِ إِلَيها واصِلا
- فَما رَقى تَحتَ الطُيورِ صاعِدٌإِلّا اِغتَدى بِها البَلاءُ نازِلا
- لِلَّهِ أَيّامُ بِهورٍ بابِلٍأَضحى بِها الدَهرُ عَلينا باخِلا
- فَكَم قَضَينا فيهِ شَملاً جامِعاًوَكَم صَحِبنا فيهِ جَمعاً شامِلا
- فَهَل تُرى تَرجِعُ أَيّامٌ بِهِفي جَذَلٍ قَد كانَ فيهِ حاصِلا
- هَيهاتَ مَهما يَستَعِر مُستَرجِعٌأَراجِعٌ لي الدَهرُ حَولاً كامِلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.