قصيدة
زمان الربيع
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- زمانُ الرَبيعِشَبابُ الزَمانِ
- وَحُسنُ الوُجودِوُجودُ الحِسانِ
- وَأَمنُ البَليغِبُلوغُ الأَماني
- فَبادِر لِفَضِّخِتامِ الدَنانِ
- وَزَوِّج بِماءِ الحَيا السَلسَلِعَروساً مِنَ الخَمرِ
- أَدِرها مُعَتَّقَةًخَندَريسا
- تُميتُ العُقولَوَتُحيي النُفوسا
- إِذا ما سَبَتبِسَناها الكُؤوسا
- تُشاهِدُ كُلّاً مِنَالصَحبِ موسى
- يُشيرُ إِلى طورِها المُعتَليوَيُصعَقُ بِالسُكرِ
- وَأَغيَدُ طافَبِكَأسٍ وَحَيّا
- فَأَطلَعَ في اللَيلِشَمسَ الضُحَيّا
- فَعادَ لَنا مَيِّتُاللَهوِ حَيّا
- بِشَمسِ الحُمَيّاوَبَدرِ المُحَيّا
- لِما نَجتَني وَما نَجتَليمِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ
- فَباكِر صَبوحَكَقَبلَ الفِطامِ
- وَحَيِّ النَدامىبِكَأسِ المُدامِ
- فَقَد أَقبَلَ الصُبحُمُرخي اللِثامِ
- وَفَلَّ الصَباحُجُيوشَ الظَلامِ
- وَأَلقى الشُعاعُ عَلى الجَدوَلِمِلاءً مِنَ التِبرِ
- وَقَد أَضحَكَ الرَوضَ دَمعُ السَحابِ
- غَداةَ غَداجَونُهُ في اِنتِحابِ
- فَضَرَّجَ بِالزَهرِخَدَّ الرَوابي
- وَلَو لَم يَبِتقَطرُهُ في اِنسِكابِ
- لَكانَت يَدا المَلِكِ الأَفضَلِتَنوبُ عَنِ القَطرِ
- مَليكٌ هُوَ اللَيثُيَحمي حِماه
- إِذا ما أَتاهُنَزيلٌ حَماه
- سَليلُ المُلوكِالكُماةِ الحُماه
- مُلوكٌ بِهِم ظَلَّوادي حَماه
- يَطولُ فَخاراً عَلى الأَعزَلِوَيَسمو عَلى النِسرِ
- أَيا مَلِكاً جودُكَفَّيهِ كَوثَر
- لِرَبِّكَ صَلِّ بِذاالعيدِ وَاِنحَر
- وَكُن موقِناً أَنَّشانيكَ أَبتَر
- قُلِ الحَمدُ لِلَّهِوَاللَهُ أَكبَر
- فَشانيكَ في الدَرَكِ الأَسفَلِوَضِدُّكَ لِلنَحرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.