قصيدة
عانده في الحب أعوانه
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ه · 39 بيتاً
- عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُهوَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
- مُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌأَوَّلُ مَن عاداهُ سُلوانُه
- يَكتِمُ ما كابَدَهُ قَلبُهوَيُعجِزُ الأَعيُنَ كِتمانُه
- ما شانَهُ إِلّا مَقالُ العِدىوَقَد هَمَت عَيناهُ ما شانُه
- كُلِّفَ إِخفاءَ الهَوى قَلبُهُفَعَزَّ مِن ذَلِكَ إِمكانُه
- أَمانَةٌ يُشفِقُ مِن حَملِهالِفَرطِ ذاكَ الثِقلِ إِنسانُه
- مَن لِمُحِبٍّ قَلبُهُ هائِمٌيَحِنُّ وَالأَحبابُ جيرانُه
- ما شامَ بَرقَ الشامِ إِلّا هَمَتبِوابِلِ الأَدمُعِ أَجفانُه
- سَقى حِمى وادي حَماةَ الحَياوَصَيَّبُ الوَدقِ وَهَتّانُه
- وَحَبَّذا العاصي وَيا حَبَّذادَهشَتُهُ الغَرّا وَمَيدانُه
- وادٍ إِذا مَرَّ نَسيمٌ بِهِتَعَطَّرَت بِالمِسكِ أَردانُه
- تَستَأسِرُ الأَبطالَ آرامُهوَتَقنِصُ الآسادَ غِزلانُه
- كَم فيهِ مِن ظَبيٍ هَضيمِ الحَشاإِذا اِنثَنى يَحسُدُهُ بانُه
- تَشابَهَت عِندَ مُرورِ الصَباقُدودُ أَهليهِ وَأَغصانُه
- كَم لَيلَةٍ قَضيتُ في مَرجِهِوَقَد طَمَت بِالماءِ غُدرانُه
- وَالأُفقُ حالٍ بِنُجومِ الدُجىقَد كُلِّلَت بِالدُرِّ تيجانُه
- كَأَنَّما الجَوزاءُ فيهِ وَقَدحَفَّ بِها البَدرُ وَكيوانُه
- بَيتُ بَني أَيّوبَ إِذ شُيَّدَتبِالمَلِكِ الناصِرِ أَركانُه
- بَيتٌ أَثيلٌ بَحرُهُ وافِرٌقَد سَلِمَت في المَجدِ أَوزانُه
- لا غَروَ إِن أَمسى مَشيداً وَقَدأُسِّسَ بِالمَعروفِ بُنيانُه
- شَيَّدَهُ الناصِرُ مِن بَعدِ ماقَد كادَ أَن يَنزَغَ شَيطانُه
- مَلكٌ كَأَنَّ الدَهرَ عَبدٌ لَهُوَسائِرُ الأَيّامِ أَعوانُه
- وَفى لَهُم في قَولِهِ وَالوَفاقَد بَلِيَت في اللَحدِ أَكفانُه
- لا زالَ يُحيِي بِنَداهُ الوَرىوَيُغرِقُ العالَمَ طَوفانُه
- يا أَيُّها المَلكُ الَّذي سُرُّهُطاعَةُ ذي الأَمرِ وَإِعلانُه
- تَهِنَّ بِالمُلكِ الَّذي لَم تَكُنتُلقى إِلى غَيرِكَ أَرسانُه
- طَلائِعُ الإِقبالِ جاءَت وَذامُقتَبَلُ العُمرِ وَرَيعانُه
- هَذا كِتابٌ ناطِقٌ بِالعُلىوَهَذِهِ الرُتبَةُ عُنوانُه
- فَاِفخَر فَما فَخرُكَ بَدعاً وَقَدقامَ لِأَهلِ العَصرِ بُرهانُه
- يَفخَرُ ذو المُلكِ إِذا ما بَدالَهُ مِنَ السُلطانِ إِحسانُه
- فَكَيفَ مَن والِدُهُ قَد قَضىفَأَصبَحَ الوالِدَ سُلطانُه
- زَكّاكُمُ قُربانُ إيمانِكُمبِهِ وَزَكّى الغَيرَ إيمانُه
- مَن يَكُ إِسماعيلُ أَصلاً لَهُلا بِدعَ أَن يُقبَلَ قُربانُه
- أَبٌ بِهِ تُرفَعُ عَن مَجدِكُمقَواعِدُ البَيتِ وَأَركانُه
- أَبلَجُ لا يَخسَرُ مَن أَمَّهُيَوماً وَلا يَخسَرُ ميزانُه
- تَكادُ أَن تَعشو إِلى ضَيفِهِلِفَرطِ ما تَهواهُ نيرانُه
- إِن ذُكِرَ العِلمُ فَنُعمانُهُأَو ذُكِرَ الحُكمُ فَلُقمانُه
- أَحزَنَنا فُقدانُهُ فَاِنجَلَتبِالمَلِكِ الأَفضَلِ أَحزانُه
- سَلامُ ذي العَرشِ عَلى نَفسِهِوَرَحمَةُ اللَهِ وَرِضوانُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.