قصيدة
ما هبت الريح إلا هزني الطرب
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُإِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُ
- لِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُبَيني وَبينَكَ يا دَوحَ الحِمى نَسَبُ
- يا جيرَةَ الشِعبِ لَولا فَرطُ بُعدِكُمُلَما غَدا القَلبُ بِالأَحزانِ يَنتَعِبُ
- فَهَل يَجودُ بِكُم عَدلُ الزَمانِ لَنايَوماً وَتُرفَعُ فيما بَينَنا الحُجُبُ
- يا سادَةً ما أَلِفنا بَعدَهُم سَكَناًوَلا اِتَّخَذنا بَديلاً حينَ نَغتَرِبُ
- بِوُدِّكُم صارَ مَوصولاً بِكُم نَسَبيإِنَّ المَوَدَّةَ في أَهلِ النُهى نَسَبُ
- جَميلُكُم كانَ في رِقّي لَكُم سَبَباًلا يوجَدُ الحُكمُ حَتّى يَوجَدَ السَبَبُ
- فَكَيفَ أَنساكُمُ بَعدَ المَشيبِ وَقَدصاحَبتُكُم وَجَلابيبُ الصِبا قُشُبُ
- أَم كَيفَ أَصبِرُ مُغتَرّاً بِأُمنِيَةٍوَالدارُ تَبعُدُ وَالآجالُ تَقتَرِبُ
- قَد زُرتُكُم وَعُيونُ الخَطبِ تَلحَظُنيشَزراً وَتَعثُرُ في آثارِيَ النُوَبُ
- وَكَم قَصَدتُ بِلاداً كَي أَمُرَّ بِكُموَأَنتُمُ القَصدُ لا مِصرٌ وَلا حَلَبُ
- وَكَم قَطَعتُ إِلَيكُم ظَهرَ مُقفِرَةٍلا تَسحَبُ الذَيلَ في أَرجائِها السُحبُ
- وَمَهمَهٍ كَسَماءِ الدَجنِ مُعتَكِرٍنَواظِرُ الأُسدِ في ظَلمائِهِ شُهُبُ
- حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُؤَيَّدَةٍمِنها النُهى وَاللُهى وَالمَجدُ يُكتَسَبُ
- بِمَجلِسٍ لَو رَآهُ اللَيثُ قالَ بِهِيا نَفسِ في مِثلِ هَذا يَلزَمُ الأَدَبُ
- مَنازِلٌ لَو قَصَدناها بِأَرؤُسِنالَكانَ ذاكَ عَلَينا بَعضَ ما يَجِبُ
- أَرضٌ نَدى الصالِحِ السُلطانِ وابلُهاوَرَأيُهُ لِرَحى أَحوالِها قُطُبُ
- مَلكٌ بِهِ اِفتَخَرَت أَيّامُهُ شَرَفاًوَاِستَبشَرَت بِمَعالي مَجدِهِ الرُتَبُ
- وَقالَتِ الشَمسُ حَسبي أَن فَخَرتُ بِهِوَجهي لَهُ شَبَهٌ وَاِسمي لَهُ لَقَبُ
- لا يَعرِفُ العَفوَ إِلّا بَعدَ مَقدَرَةٍوَلا يَرى العُذرَ إِلّا بَعدَما يَهَبُ
- سَماحُهُ عُنوِنَت بِالبِشرِ غايَتُهاكَما تُعَنوَنُ في غاياتِها الكُتُبُ
- وَهِمَّةٌ حارَ فِكرُ الواصِفينَ لَهاهَتّى تَشابَهَ مِنها الصِدقُ وَالكَذِبُ
- قالوا هُوَ البَدرُ قُلتُ البَدرُ مُنمَحِقٌقالوا هُوَ الشَمسُ قُلتُ الشَمسُ تَحتَجِبُ
- قالوا هُوَ الغَيثُ قُلتُ الغَيثُ مُنتَظَرٌقالوا هُوَ اللَيثُ قُلتُ اللَيثُ يُغتَصَبُ
- قالوا هُوَ السَيلُ قُلتُ السَيلُ مُنقَطِعٌقالوا هُوَ البَحرُ قُلتُ البَحرُ مُضطَرِبُ
- قالوا هُوَ الظِلُّ قُلتُ الظِلُّ مُنتَقِلٌقالوا هُوَ الدَهرُ قُلتُ الدَهرُ مُنقَلِبُ
- قالوا هُوَ الطَودُ قُلتُ الطَودُ ذو خَرسِقالوا هُوَ المَوتُ قُلتُ المَوتُ يَجتَنَبُ
- قالوا هُوَ السَيفُ قُلتُ السَيفُ نَندُبُهُوَذاكَ مِن نَفسِهِ بِالجودِ يُنتَدَبُ
- قالوا فَمَن مِنهُمُ يَحكيهِ قُلتُ لَهُمكُلٌّ حَكاهُ وَلَكِن فاتَهُ الشَنَبُ
- يا اِبنَ الَّذينَ غَدَت أَيّامُهُم عِبَراًبَينَ الأَنامِ بِها الأَمثالُ قَد ضَرَبوا
- كَالأُسدِ إِن غَضِبوا وَالمَوتِ إِن طَلبواوَالسَيفِ إِن نُدبوا وَالسَيلِ إِن وَهَبوا
- إِن حُكِّموا عَدَلوا أَو أُمِّلوا بَذَلواأَو حورِبوا قَتَلوا أَو غولِبوا غَلَبوا
- سَرَيتَ مَسراهُمُ في كُلِّ مَنقَبَةٍلَم يَسرِها بَعدَهُم عُجمٌ وَلا عَرَبُ
- وَفُقتَهُم بِخِلالٍ قَد خُصِصتَ بِهالَولا الخُصوصُ تَساوى العودُ وَالحَطَبُ
- حَمَلتَ أَثقالَ مُلكٍ لا يُقامُ بِهالَو حُمِّلَتها اللَيالي مَسَّها التَعَبُ
- وَحُطتَ بِالعَدلِ أَهلَ الأَرضِ كُلَّهُمُكَأَنَّما الناسُ أَبناءٌ وَأَنتَ أَبُ
- لِكُلِّ شَيءٍ إِذا عَلَّلتَهُ سَبَبٌوَأَنتَ لِلرِزقِ في كُلِّ الوَرى سَبَبُ
- مَولايَ دَعوَةَ عَبدٍ دارُهُ نَزَحَتعَلَيكُمُ قُربَهُ بَل قَلبُهُ يَجِبُ
- قَد شابَ شِعري وَشَعري في مَديحِكُمُوَدُوِّنَت بِمَعاني نَظمِيَ الكُتُبُ
- فَالناسُ تَحسُدُكُم فيهِ وَتَحسُدهُفيكُم وَلَيسَ لَهُ في غَيرِكُم طَلَبُ
- فَلا أَرَتنا اللَيالي مِنكُمُ بَدَلاًوَلا خَلَت مِنكُمُ الأَشعارُ وَالخُطَبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.