قصيدة
إذا لم تعني في علاك المدائح
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ح · 51 بيتاً
- إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُفَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُ
- وَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّماعَهِدتُكَ تُغضي دائِماً وَتُسامِحُ
- وَإِنّي عَلى بُعدِ الدِيارِ وَقُربِهاأُطارِحُ فيكُم فِكرَتي وَتُطارِحُ
- وَأَنظِمُ أَبكارَ المَعاني وَعَونَهافَإِن لَم أَسرِ سارَت إِلَيكَ المَدائِحُ
- وَإِنّي لَأَهوى حاسِديكَ لِأَنَّهاتُفاتِحُني عَن ذِكرِكُم وَأُفاتِحُ
- يَسُرّونِ بِالتِذكارِ مُغرىً بِذِكرِكُميُبالِغُ في أَوصافِكُم وَيُناصِحُ
- إِذا سَأَلوا عَن سِرِّكُم فَهوَ كاتِمٌوَإِن سَأَلوا عَن فَضلِكُم فَهوَ بائِحُ
- سَقى أَرضَكُم سارٍ مِنَ الوَبلِ سائِحٌوَباكَرَها غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
- فَتِلكَ عَرينٌ لِلأُسودِ وَبَينَهامَسالِكُ فيها لِلظِباءِ مَسارِحُ
- ظِباءٌ سَوانِحٌ وَوُرقٌ صَوادِحٌوَقُضبٌ نَوافِحٌ وَغُدرٌ طَوافِحُ
- وَبَينَ قِبابِ الحَيِّ سِربُ جآذِرٍمِنَ التُركِ في رَوضٍ مِنَ الأَمنِ سارِحُ
- إِذا هِيَ هَزَّت لِلطِعانِ قُدودَهافَلا أَعزَلٌ إِلّا اِنثَنى وَهوَ رامِحُ
- وَهَيفاءُ لَو أَهدَت إِلى المَيِّتِ نَشرَهالَأُنشِرَ مَن ضُمَّت عَلَيهِ الصَفائِحُ
- وَلَو أَنَّها نادَت عِظامي أَجابَهافَمي لا صَدىً مِن جانِبِ القَبرِ صائِحُ
- لَئِن بَخِلَت إِنَّ الخَيالَ مُسامِحٌوَإِن غَضِبَت فَالطَيفُ مِنها مُصالِحُ
- حَبيبٌ لِإِهداءِ التَحِيَّةِ مانِعٌوَطَيفٌ لِلَذّاتِ التَواصُلِ مانِحُ
- وَبِكرِ فَلاةٍ لَم تَخَف وَطءَ طامِثٍوَلا اِفتَضَّها مِن قَبلِ مُهرِيَ ناكِحُ
- كَشَفتُ خِمارَ الصَونِ عَن حُرِّ وَجهِهاضُحىً وَلِثامُ الصُبحِ في الشَرقِ طائِحُ
- وَأَنكَحتُها يَقظانَ مِن نَسلٍ لاحِقٍفَأَمسَت بِهِ مَع عُقمِها وَهيَ لا قِحُ
- مِنَ الشُهبِ في إِدراكِهِ الشُهبَ طامِعٌفَناظِرُهُ نَحوَ الكَواكِبِ طامِحُ
- أَخوضُ بِهِ بَحرَ الدُجى وَهوَ راكِدٌوَأَورِدُهُ حَوضَ الضُحى وَهوَ طافِحُ
- وَقائِلَةٍ لا لي أَراهُ كَدَمعِهِيَظَلُّ وَيُمسي وَهوَ في الأَرضِ سائِحُ
- أَطالِبُ مَغنىً قُلتُ كَلّا وَلا غِنىًوَلَستُ عَلى كَسبِ اللِذاذِ أُكافِحُ
- وَلَكِنَّ لي في كُلِّ يَومٍ إِلى العُلىحَوائِجَ لَكِن دونَهُنَّ جَوائِحُ
- فَقالَت أَلا إِنَّ المَعالي عَزيزَةٌفَكَيفَ وَقَد قَلَّت لَديكَ المَنائِحُ
- فَهَل لَكَ وَفرٌ قُلتُ إي وَهوَ ناقِصٌفَقالَت وَقَدرٌ قُلتُ إي وَهوَ راجِحُ
- فَقالَت وَجدٌّ قُلتُ إي وَهوَ أَعزَلٌفَقالَت وَضِدٌّ قُلتُ إي وَهوَ رامِحُ
- فَقالَت وَمَجدٌ قُلتُ إي وَهوَ مُتعِبٌفَقالَت وَسَعدٌ قُلتُ إي وَهوَ ذابِحُ
- فَقالَت وَمُلكٌ قُلتُ إي وَهوَ فاسِدٌفَقالَت وَمَلكٌ قُلتُ إي وَهوَ صالِحُ
- مَليكٌ شَرى كَنزَ الثَناءِ بِمالِهِعَلى أَنَّهُ في صَفقَةِ المَجدِ رابِحُ
- تَظُنُّ بِأَيديهِ الأَنامُ أَنامِلاًوَهُنَّ لِأَرزاقِ العِبادِ مَفاتِحُ
- جَوادٌ إِذا ما الجودُ غاضَت بِحارُهُحَليمٌ إِذا خَفَّ الحُلومُ الرَواجِحُ
- إِذا خامَرَتهُ الراحُ أَبقَت رَوِيَّةًمِنَ الرَأيِ لا تَخفى عَليها المَصالِحُ
- يَعُمُّ الأَقاصي جودُهُ وَهوَ عابِسٌوَتَخشى الأَداني بِشرَهُ وَهوَ مازِحُ
- كَما تَهَبُ الأَنواءُ وَهيَ عَوابِسٌوَتَضحَكُ في وَجهِهِ القَتيلِ الصَفائِحُ
- مِنَ القَومِ إِن عُدَّ الفَخارُ فَإِنَّهُمهُمُ الروحُ فَخراً وَالأَنامُ جَوارِحُ
- أَكُفُّهُمُ لِلمَكرُماتِ مَفاتِحٌوَذِكرُهُمُ لِاِسمِ الكِرامِ فَواتِحُ
- إِذا اِحتَجَبوا نَمَّت عَلَيهِم خِلالَهُمكَذا المِسكُ يَخفى جُرمُه وَهوَ فائِحُ
- أَيا مَلِكاً أَرضى المَعالي بِسَعيِهِوَراضَ جِيادَ المُلكِ وَهيَ جَوامِحُ
- نَهَضتَ بِأَمرٍ يُعجِزُ الشُمَّ ثِقلُهُفَقُمتَ بِهِ جَزعاً وَرَأيُكَ قادِحُ
- وَأَلَّفتَ شَملَ المُلكِ بَعدَ شَتاتِهِوَقَد صاحَ فيهِ بِالتَفَرُّقِ صائِحُ
- مَدَدتَ إِلى العَلياءِ كَفَّكَ وَالعُلىتَمُدُّ أَكُفّاً ما لَهُنَّ مَصافِحُ
- فَجاءَتكَ طَوعاً في الزَمامِ وَلَم تَكُنبِمُهجَتِها إِلّا عَليكَ تُكافِحُ
- وَجَمرَةِ حَربٍ أَجَّجَ الشَوسُ وَقَدهاوَبيضُ الظُبى وَالعادِياتُ الضَوابِحُ
- رِجالٌ جَحاجِحٌ وَجُردٌ سَوابِحٌوَسُمرٌ جَوارِحٌ وَبيضَ صَفائِحُ
- وَقَفتَ لَها وَالمُرهَفاتُ ضَواحِكٌوُجوهُ الرَدى ما بَينَهُنَّ كَوالِحُ
- وَوَجهُكَ واضِحٌ وَعَضبُكَ ناضِحٌوَزَندُكَ قادِحٌ وَعَزمُكَ فادِحُ
- فَيا مَلِكاً يُثني عَلَيهِ فَمُ العُلىوَتَنسِبُهُ يَومَ الهِياجِ الصَفائِحُ
- لَئِن بَعُدَت مِنّا الجَوانِحُ عَنكُمُفَفي رَبعِكُم مِنّا القُلوبُ جَوانِحُ
- وَلَكِن حالِيَ في التَباعُدِ بَيِّنٌلَدَيكَ وَعُذرِيَ في التَأَخُّرِ واضِحُ
- سَأَختِمُ أَبكارَ المَدائِحِ بِاِسمِكُمكَما بِاِسمِكُم قِدَماً لَها أَنا فاتِحُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.