قصيدة
لا تخش ياربع الحبيب همودا
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ا · 55 بيتاً
- لا تَخشَ يارَبعَ الحَبيبِ هُمودافَلَقَد أَخَذتَ عَلى العِهادِ عُهودا
- وَلَيُفنِيَنَّ ثَراكَ عَن صَوبِ الحَياصَوبُ المَدامِعِ إِن طَلَبتَ مَزيدا
- كَم غادَرَت بِفِناكَ يَومَ وَداعِناسُحبُ المَدامِعِ مَنهَلاً مَورودا
- وَلَكَم سَكَبتُ عَليكَ وافِرَ أَدمُعيفي ذَلِكَ اليَومِ الطَويلَ مُريدا
- وَلَقَد عَهِدتُ بِكَ الظِباءَ سَوانِحاًبِظِلالِ شِعبِكَ وَالحِسانَ الغيدا
- حوراً إِذا غوزِلنَ كُنَّ جآذِراًوَإِذا أَرَدنَ الفَتكَ كُنَّ أُسودا
- أَخجَلنَ زَهرَ الأُقحُوانِ مَباسِماًزَهراً وَصاهَينَ الشَقيقَ خُدودا
- وَحَسَدنَ كُثبانَ النَقا وَغُصونَهُفَثَقُلنَ أَردافاً وَمِسنَ قُدودا
- مِن كُلِّ واضِحَةٍ إِذا هِيَ أَقبَلَتعايَنتَ دُراً في الثُغورِ نَضيدا
- حَذِرَت عُيونَ العاشِقينَ فَصَيَّرَتبُرجَ الهِلالِ تَمائِماً وَعُقودا
- كَم قَد سَهِرتُ اللَيلَ أَرقُبُ زَورَةًمِنها فَلَم أَرَ لِلصَباحِ عَمودا
- وَرَعَيتُ أَنجُمَهُ فَأَكسَبتُ السُهاسُقمي وَأَكسَبَ جَفنِيَ التَسهيدا
- وَحَمَلتُ أَعباءَ الغَرامِ وَثِقلَهُفَرَدّاً وَحارَبتُ الزَمانَ وَحيدا
- فَجَعَلتُ نَجمَ الدينِ سَهمي عِندَماعايَنتُ شَيطانَ الخُطوبِ مَريدا
- نَجمٌ تَدَينُ لَهُ النُجومُ خَواضِعاًمَلِكٌ تَخُرُّ لَهُ المُلوكُ سُجودا
- غَيثٌ يُريكَ مِنَ السُيوفِ بَوارِقاًوَمِنَ الجِيادِ زَلازِلاً وَرُعودا
- يَقظانُ أَلقى في حَبائِلِ عَزمِهِشُرُكاً يَصيدُ بِها الكُماةَ الصيدا
- رَأيٌ يَرى ما تَحتَ أَطباقِ الثَرىوَعُلاً تُريدُ إِلى السَماءِ صُعودا
- وَعَدَ الصَوارِمَ أَن يَقُدَّ بِها الطَلاوَعَداً أَراهُ لِلعُداةِ وَعيدا
- ما شَدَّدَ النونَ الثَقيلَ لِأَنَّهُإِن قالَ يَسبُقُ فِعلَهُ التَأييدا
- يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي مَلَكَ الوَرىفَغَدَت لِدَولَتِهِ العِبادُ عَبيدا
- وافَيتَ إِذ ماتَ السَماحُ وَأَهلُهُفَأَعَدتَهُ خَلقاً لَدَيكَ جَديدا
- وَقَدِمتَ نَحوَ دِيارِ بَكرٍ مُظهِراًعَدلاً يُمَهِّدُ أَرضَها تَمهيدا
- عَطِلَت فَلَولا أَنَّ ذَلِكَ جَوهَرٌلِلَّهِ ما حَلّى لَها بِكَ جيدا
- كَم غارَةٍ شَعواءَ حينَ شَهِدتَهاأُعطَيتَ فيها النَصرَ وَالتَأكيدا
- في نارِها كُنتَ الخَليلَ وَإِنَّماعِندَ اِلتِماسِ حَديدِها داوودا
- أَخفَيتَ وَجهَ الأَرضِ مِن جُثَثِ العِدىحَتّى جَعَلتَ لَكَ الوُحوشَ وُفودا
- زَوَّجتَ أَبكارَ العِدى بِنُفوسِهِموَجَعَلتَ أَطرافَ الرِماحِ شُهودا
- كَفَروا فَأَمَّنتَ الرُؤوسَ لِأَنَّهاخَرَّت لِسَيفِكَ رُكَّعاً وَسُجودا
- وَبَغوا فَوَكَّلتَ الحِمامَ بِحَربِهِمثُمَّ اِرتَضَيتَ لَهُ السُيوفَ جُنودا
- ضاقَت عَلى القَتلى الفَلاةُ بِأَسرِهافَجَعَلتَ أَكبادَ النُسورِ لُحودا
- وَجَرَت عَلى الخَيلِ الدِماءُ مُذالَةًفَكَأَنَّما كُسِيَت بِهِنَّ جُلودا
- يا وَيحَ قَومٍ أَغضَبوكَ بِجَهلِهِموَرَأوا قَريبَ الفَتحِ مِنكَ بَعيدا
- وَتَحَصَّنوا في قَلعَةٍ لَم يَعلَمواأَن سوفَ تَشهَدُ يَومَها المَوعودا
- حَتّى رَميتَ حُصونَها بِكَتائِبٍشُهبٍ وَقُدتَ لَها الجِيادَ القودا
- بِقَساوِرٍ قَلَّت عَديداً في اللِقاوَمِنَ الشَجاعَةِ أَن تَقِلَّ عَديدا
- مِن فِتيَةٍ كَسَروا غُمودَ سُيوفِهِموَاِستَبدَلوا قُلَلَ الرُؤوسِ غُمودا
- رَفَضوا الدُروعَ عَنِ الجُسومِ وَأَسبَغوافَوقَ الجُسومِ مِنَ القُلوبِ حَديدا
- مَرّوا بِها خُزرَ العُيونِ فَأَوجَسَتجَزَعاً وَكادَت بِالكُماةِ تَميدا
- لَو لَم يُوَرِّد خَدَّها مِنهُم حَياجَعَلوا الدِماءَ لِخَدِّها تَوريدا
- قَذَفَت بِمَن فيها إِلَيكَ كَأَنَّماعَلَّمتَها مِن راحَتَيكَ الجودا
- قالوا وَقَد وَجَدوا لِبَأسِكَ رَهبَةًوَمَخافَةً تَذَرُ الفَصيحِ بَليدا
- سَألوا البَقاءَ فَكانَ مانِعُكَ الحَيامِن أَن يُرى لَكَ سائِلٌ مَردودا
- لَو شِئتَ ما أَبقَت صِفاحُكَ يافِعاًمِنهُم وَلا تَرَكَت قَناكَ وَليدا
- نَبَذوا السِلاحَ مَخافَةً لَمّا رَأواراياتِ جَيشِكَ قَد مَلَأنَ البيدا
- ظَنّوا السَحابَ إِذا نَشَأنَ عَجاجَةًوَالبَرقَ بيضاً وَالرُعودَ بُنودا
- سَكِروا وَما سَكِروا بِكَأسِ مُدامَةٍلَكِن عَذابَ اللَهِ كانَ شَديدا
- وَرَأوكَ مُعتَصِمَ العَزائِمِ فَاِختَشوابِكَ يَومَ عَمّورِيَّةَ المَشهودا
- أَولَيتَهُم لَمّا أَطاعوا أَنعُماًلا تَستَطيعُ لِبَعضِها تَحديدا
- فَاِنظُر تَجِدمَع كُلِّ نَفسٍ مِنهُممِن فَيضِ بِرَّكَ سائِقاً وَشَهيدا
- أَكسَبتَ أُفقَ المُلكِ يا نَجمَ الهُدىنوراً جَلا ظُلَمَ الخُطوبِ السودا
- وَطَرَدتَ جَورَ الحادِثاتِ عَنِ الوَرىوَلَكَم أَجَرتَ مِنَ الزَمانِ طَريدا
- مادامَ جودُكَ ياِّبنَ أُرتُقَ واصِليمَن شاءَ يَمنَحُني جَفاً وَصَدودا
- ما فَكَّ مَدحي فيكَ قَيدَ تَعَبُّديإِلّا وَضَعتَ مِنَ النَوالِ قُيودا
- لا زِلتَ مَحسوداً عَلى نَيلِ العُلىفَدَوامُ عِزِّكَ أَن تُرى مَحسودا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
55 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.