قصيدة
كم قد أفضنا من دموع ودما
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ن · 31 بيتاً
- كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَن
- وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاًلَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن
- مَعاهِداً تُحدِثُ لِلصَبرِ فَناًإِن ناحَتِ الوُرقُ بِها عَلى فَنَن
- تَذكارُها أَحدَثَ في الحَلقِ شَجاًوَفي الحَشا قَرحاً وَفي القَلبِ شَجَن
- لِلَّهِ أَيّامٌ لَنا عَلى مِنىًفَكَم لَها عِندي أَيادٍ وَمِنَن
- كَم كانَ فيها مِن فَتاةٍ وَفَتىًكُلُّ لِقَلبِ المُستَهامِ قَد فَتَن
- شَرِبتُ فيها لَذَّةَ العَيشِ حَساًوَما رَأَيتُ بَعدَها مَرأً حَسَن
- فَما اِرتَكَبنا بِالوِصالِ مَأثِماًبَل بِعتُهُم رَوحي بِغَيرِ ما ثَمَن
- وَعاذِلٍ أَضمَرَ مَكراً وَدَهاًفَنَمَّقَ الغِشَّ بِنُصحٍ وَدَهَن
- لاحٍ غَدا يَعرِفُ لِلقَلبِ لَحاًإِن أَعرَبَ القَولَ بِعَذلي أَو لَحَن
- يَزيدُني بِالزَجرِ وَجداً وَأَسىًإِن كانَ ماءُ الوُدِّ مِنهُ قَد أَسَن
- سَئِمتُ مِنهُ اللَومَ إِذ طالَ مَدىًفَلَم أُجِبهُ بَل بَدَوتُ إِذ مَدَن
- بِحَسرَةٍ تَشتَدُّ في السِرِّ قِراًإِذ لَم تُذَلَّل بِزِمامٍ وَقَرَن
- لا تَتَشَكّى نَصَباً وَلا وَجىًإِذا دَجا اللَيلُ عَلى الرَكبِ وَجَن
- كَم سَبَقَت إِلى المِياهِ مِن قَطاًفَأَورَدَت بِاللَيلِ وَهوَ في قَطَن
- حَثَّت فَأَعطَت في السَرى خَيرَ عَطاًإِن حَنَّ يَوماً غَيرُها إِلى عَطَن
- وَأَصبَحَت مِن بَعدِ أَينٍ وَعَياًلِلمَلكِ الناصِرِ ضَيفاً وَعَيَن
- مَلكٌ غَدا لِسائِرِ الناسِ أَباًإِن سارَ في كَسبِ الثَناءِ أَو أَبَن
- الناصِرُ المَلكُ الَّذي فاضَ جَداًفَخِلتُهُ ذا يَزَنٍ أَو ذا جَدَن
- مَلكٌ عَلا جَدّاً وَقَدراً وَسَناًفَجاءَ في طُرقِ العُلى عَلى سَنَن
- لا جورَ في بِلادِهِ وَلا عِداًإِن عُدَّ في العَدلِ زَبيدٌ وَعَدَن
- كَم بِدَرٍ أَعطى الوُفودَ وَلُهىًوَكانَ يُرضيهِم كَفافاً وَلُهَن
- جَنَيتُ مِن إِنعامِهِ خَيرَ جَنىًوَكُنتُ مِن قَبلُ كَمَيتٍ في جَنَن
- فَما شَكَيتُ في حِماهُ لَغباًوَلَو أَطاقَ الدَهرُ غَبني لَغَبَن
- دَعَوتُهُ بِالمَدحِ عَن صِدقٍ وَلاًفَلَم يُجِب يَوماً بِلَم وَلا وَلَن
- أَنظِمُ في كُلِّ صَباحٍ وَمَساًكَأَنَّهُ لِصارِمِ الدَهرِ مِسَن
- يامَلِكاً فاقَ المُلوكَ وَرَعاًإِن شانَ أَهلَ المُلكِ طَيشٌ وَرَعَن
- أَكسَبتَني بِالقُربِ مَجداً وَعُلاًفَصُغتُ فيكَ المَدحَ سِرّاً وَعَلَن
- إِن أولِكَ المَدحَ الجَميلَ فَحَراًوَإِن كَبا فِكرُ سِوايَ أَو حَرَن
- لا زِلتَ في مُلكِكَ خِلواً مِن عَناًوَليسَ لِلهَمَّ لَدَيكَ مِن عَنَن
- وَنِلتَ فيهِ ما تَرومُ مِن مِنىًوَعِشتَ في عِزٍّ وَبَأسٍ وَمِنَن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.