قصيدة
أبد سنا وجهك من حجابه
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ه · 53 بيتاً
- أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِفَالسَيفُ لا يَقطَعُ في قِرابِهِ
- وَاللَيثُ لا يُرهَبُ مِن زَئيرِهِإِذا اِغتَدى مُحتَجِباً بِغابِهِ
- وَالنَجمُ لا يَهدي السَبيلَ سارِياًإِلّا إِذا أَسفَرَ مِن حِجابِهِ
- وَالشَهدُ لَولا أَن يُذاّقَ طَعمُهُلَما غَدا مُمَيَّزاً عَن صابِهِ
- إِذا بَدا نُورُكَ لا يَصُدُّهُتَزاحُمُ المَوكِبِ في اِرتِكابِهِ
- وَلا يَضُرُّ البَدرَ وَهوَ مُشرِقٌأَنَّ رَقيقَ الغَيمِ مِن نِقابِهِ
- قُم غَيرَ مَأمورٍ وَلَكِن مِثلَماهُزَّ الحُسامُ ساعَةَ اِجتِذابِهِ
- فَالعُميُ لا تَعلَمُ إِرزامَ الحَياحَتّى يَكونَ الرَعدُ في سَحابِهِ
- كَم مُدرِكٍ في يَومِهِ بِعَزمِهِما لَم يَكُن بِالأَمسِ في حِسابِهِ
- مَن كانَتِ السُمرُ اللَدانُ رُسلَهُكانَ بُلوغُ النَصرِ مِن جَوابِهِ
- لا تُبقِ أَحزابَ العُداةِ وَاِعتَمِدما اِعتَمَدَ النَبِيُّ في أَحزابِهِ
- وَلا تَقُل إِنَّ الصَغيرَ عاجِزٌهَل يَجرَحُ اللَيثَ سِوى ذُبابِهِ
- فَاِرمِ ذُرى قَلعَتِهِم بِقَلعَةٍتَقلَعُ أُسَّ الطودِ مِن تُرابِهِ
- فَإِنَّها إِذا رَأَتكَ مُقبِلاًمادَت وَخَرَّ السورُ لِاِضطِرابِهِ
- إِن لَم تُحاكِ الدَهرَ في دَوامِهِفَإِنَّها تَحكيهِ في اِنقِلابِهِ
- وَاِجِلُ لَهُم عَزماً إِذا جَلَوتَهُفي اللَيلِ أَغنى اللَيلَ عَن شِهابِهِ
- عَزمُ مَليكٍ يَخضَعُ الدَهرُ لَهُوَتَسجُدُ المُلوكُ في أَعتابِهِ
- تُحاذِرُ الأَحداثُ مِن حَديثِهِوَتَجزَعُ الخُطوبُ مِن خِطابِهِ
- قَد صَرَفَ الحِجابَ عَن حَضرَتِهِوَصَيَّرَ الهَيبَةَ مِن حِجابِهِ
- إِذا رَأى الأَمرَ بِعَينِ فِكرِهِرَأى خَطاءَ الرَأيِ مِن صَوابِهِ
- وَإِن أَجالَ رَأيَهُ في مُشكِلٍأَعانَهُ الحَقُّ عَلا طِلابِهِ
- تَنقادُ مَعَ أَرائِهِ أَيّامُهُمِثلَ اِنقِيادِ اللَفظِ مَع إِعرابِهِ
- لا يَزجُرُ البارِحَ في اِعتِراضِهِوَلا غُرابَ البَينِ في تَنعابِهِ
- وَلا يَرى حُكمَ النُجومِ مانِعاًيُرَدِّدُ الحَزمَ عَلى أَعقابِهِ
- يُقرَأُ مِن عُنوانِ سِرِّ رَأيِهِما سَطَّرَ القَضاءُ في كِتابِهِ
- قَد أَشرَقَت بِنورِهِ أَيّامُهُكَأَنَّما تَبسِمُ عَن أَحسابِهِ
- يَكادُ أَن تُلهيهِ عَن طالِبِهِمَطالِبُ الحَمدِ وَعَن شَرابِهِ
- ما سارَ لِلناسِ ثَناءٌ سائِرٌإِلّا وَحَطَّ رَحلَهُ بِبابِهِ
- إِذا اِستَجارَ مالُهُ بِكَفِّهِأَدانَهُ الجودَ عَلى ذَهابِهِ
- وَإِن كَسا الدَهرُ الأَنامَ مَفخَراًظَنَنتَهُ يَخلَعُ مِن ثِيابِهِ
- يامَلِكاً يَرى العَدُوَّ قُربَهُكَالأَجَلِ المَحتومِ في اِقتِرابِهِ
- لا تَبذُلِ الحِلَ لِغَيرِ شاكِرٍفَإِنَّهُ يُفضي إِلى إِعجابِهِ
- فَالغَيثُ يُستَسقى مَعَ اِعتِبابِهِوَإِنَّما يُسأَمُ في اِنسِكابِهِ
- فَاِغزُ العِدى بِعَزمَةٍ مِن شَأنِهاإِتيانُ حَزمِ الرَأيِ مِن أَبوابِهِ
- تُسلِمُ أَرواحَ العِدى إِلى الرَدىوَتُرجِعُ الأَمرَ إِلى أَربابِهِ
- حَتّى يَقولَ كُلُّ رَبِّ رُتبَةٍقَد رَجَعَ الحَقُّ إِلى نِصابِهِ
- قَد رَفَعَ اللَهُ العَذابَ عَنهُمُفَشَمَّروا الساعِدَ في طِلابِهِ
- رَنوا إِلى المُلكِ بِعَينِ غادِرٍأَطمَعَهُ حِلمُكَ في اِقتِضابِهِ
- إِن لَم تُقَطِّعِ بِالظُبى أَوصالَهُملَم تَقطَعِ الآمالَ مِن أَسبابِهِ
- لا تَقبَلِ العُذرَ فَإِنَّ رَبَّهُقَد أَضمَرَ التَصحيفَ في كِتابِهِ
- فَتَوبَةُ المُقلِعِ إِثرَ ذَنبِهِوَتَوبَةُ الغادِرِ مَع عِقابِهِ
- لَو أَنَّهُم خافوا كِفاءَ ذَنبِهِملَم يُقَدِموا يَوماً عَلى اِرتِكابِهِ
- فَاِصرِم حِبالَ عَزمِهِم بِصارِمٍقَد بالَغَ القُيونُ في اِنتِخابِهِ
- كَأَنَّما النَملُ عَلى صَفحَتِهِوَأَكرُعُ الذُبابِ في ذُبابِهِ
- يَعتَذِرُ المَوتُ إِلى شَفرَتِهِوَتَقصُرُ الآجالُ عَن عِتابِهِ
- شَيخٌ إِذا اِقتَضَّ النُفوسَ قُوَّضَتوَلا تَزالُ الصيدُ مِن خُطّابِهِ
- يُذيقُهُم في شَيبِهِ أَضعافَ ماأَذاقَهُ القُيونُ في شَبابِهِ
- يا مَلِكاً يَعتَذِرُ الدَهرُ لَهُوَتَخدُمُ الأَيّامُ في رِكابِهِ
- لَم يَكُ تَحريضي لَكُم إِساءَةًوَلَم أَحُل في القَولِ عَن آدابِهِ
- وَلا يَعيبُ السَيفَ وَهوَ صارِمٌهَذُّ يَدِ الجاذِبِ في اِنتِدابِهِ
- ذِكرُكَ مَشهورٌ وَنَظمي سائِرٌكِلاهُما أَمعَنَ في اِغتِرابِهِ
- ذِكرٌ جَميلٌ غَيرَ أَنَّ نَظمَهُيَزيدُهُ حُسناً مَعَ اِصطِحابِهِ
- كَالدُرِّ لا يُظهِرُ حُسنَ عِقدِهِإِلّا جَوازُ السَلكِ في أَثقابِهِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.