قصيدة
يا من له راية العلياء قد رفعت
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ت · 10 أبيات
- يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَتإِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
- وَقَد أَداروا لَنا بِالسوءِ دائِرَةًمِنَ النَكالِ وَإِن لَم تَرفُها اِتَّسَعَت
- أَراقِمٌ لينُها عَن غَيرِ مَقدِرَةٍلِذاكَ إِن أَمكَنَتها فُرصَةٌ لَسَعَت
- إِنَّ الصُدورَ الَّتي بِالغِلِّ مُشحَنَةٌلَو قُطِّعَت بِلَهيبِ النارِ ما رَجَعَت
- وَكَيفَ تَهواكَ أَطفالاً عَلى ظَمَإٍرُمتَ الفِطامَ لَها مِن بَعدِ ما رَضَعَت
- تَبَسَّمَت لَكَ وَالأَخلاقُ عابِسَةٌإِنَّ القُلوبِ عَلى البَغضاءِ قَد طُبِعَت
- تَفَرَّقَت فِرَقاً مِن خَوفِ بِأَسِكُمُحَتّى إِذا أَمِنَت مِن كَيدِكَ اِجتَمَعَت
- وَحاذَرَت سَطَواتٍ مِنكَ عاجِلَةًعِندَ القُدومِ فَمُذ أَمهَلتَها طَمِعَت
- وَطالَعَت بِأُمورٍ لَيسَ تَعرِفُهاوَلا أَحاطَت بِها خُبراً وَلا اِطَّلَعَت
- فَكَيفَ لَو عايَنَت أَمراً تُحاذِرُهُإِن كانَ فَعلٌ لَها عَن بَعضِ ما سَمِعَت
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.