قصيدة
لسيري في الفلا والليل داج
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ن · 21 بيتاً
- لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍوَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
- وَحَملي مُرهَفَ الحَدَّينِ ضامٍلِحامِلِهِ وَجودَ النَصرِ ضامِن
- وَهِزّي ذابِلاً لِلخَيلِ مارٍيُلينُ بِبَزِّهِ صَدراً وَمارِن
- وَخَطوي تَحتَ رايَةِ لَيثِ غابٍبِسَطوَتِهِ لِصَرفِ الدَهرِ غابِن
- وَرَكضي أَدهَمَ الجِلبابِ صافٍخَفيفَ الجَريِ يَومَ السَلمِ صافِن
- شَديدُ البَأسِ ذو أَمرٍ مُطاعٍمُضارِبُ كُلِّ قَرمٍ أَو مُطاعِن
- أَحَبُّ إِلَيَّ مِن تَغريدِ شادٍوَكَأسِ مُدامَةٍ مِن كَفِّ شادِن
- وَحَشّي بِالكُؤوسِ إِلى بَواطٍظَواهِرُهُنَّ غابٌ وَالبَواطِن
- وَلَثمِ مُضَعَّفِ الأَجفانِ ساجٍبِمُطلَقِ حُسنِهِ لِلقَلبِ ساجِن
- وَفِكري في حَياةٍ أَو وَفاةٍلِأُرضي كُلَّ فاتِنَةٍ وَفاتِن
- فَأُمسي وَالشَوامِتُ بي هَوازٍكَما شَمِتَت بِبَكرٍ في هَوازِن
- وَلَيسَ المَجدُ إِلّا في مَواطٍعَلى هامِ السَماكِ لَها مَواطِن
- بِعَزمٍ في الشَدائِدِ غَيرَ واهٍوَبَأسٍ في الوَقائِعِ غَيرَ واهِن
- وَصُحبَةِ ماجِدٍ كَالنَجمِ هادٍيُسِرُّ النَطشَ حِلماً وَهوَ هادِن
- وَكُلُّ غَضَنفَرٍ لِلبُؤسِ كامٍشَبيهِ السَيفِ فيهِ المَوتُ كامِن
- كَريمٍ لا يُطيعُ مَقالَ لاحٍغَدا في فِعلِهِ وَالقَولِ لاحِن
- تَقِيٍّ مِن ثِيابِ العارِ عارٍبِهِمَّتِهِ لِأَنفِ الدَهرِ عارِن
- وَعُشرَةِ كاتِبٍ لِلعِلمِ قارٍلِحُسنِ الخُلقِ بِالآدابِ قارِن
- أَخي كَرَمٍ لِداءِ الخِلِّ آسٍوَماءُ الوُدِّ مِنهُ غَيرُ آسِن
- وَإِن أَنقَذتَ نَفسَكَ في مَعادٍوَصَيَّرتَ العَفافَ بِها مَعادِن
- فَما لَكَ في السَعادَةِ مِن مُوازٍوَلا لَكَ في السِيادَةِ مِن مُوازِن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.