قصيدة
وعدت جميلا وأخلفته
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها ل · 11 بيتاً
- وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُوَذَلِكَ بِالحُرِّ لا يَجمُلُ
- وَقُلتَ بِأَنَّكَ لي ناصِرٌإِذا قابَلَ الجَحفَلَ الجَحفَلُ
- وَكَم قَد نَصَرتُكَ في مَعرَكٍتَحَطَّمُ فيهِ القَنا الذُبَّلُ
- وَلَستُ أَمُنُّ بِفِعلي عَلَيكَفَأُعجِبُ بِالقَولِ أَو أُعجِلُ
- بِذا يَتَفاوَتُ قَدرُ الرِجالِ فَتَعلَمُ أَيُّهُمُ الأَكمَلُ
- كَما قالَهُ الصَقرُ في عِزَّةٍبِهِ حينَ فاخَرَهُ البُلبُلُ
- وَقال أَراكَ جَليسَ المُلوكِوَمِن فَوقِ أَيديهِمُ تُحمَلُ
- وَأَنتَ كَما عَلِموا أَخرَسٌوَعَن بَعضِ ما قُلتُهُ تَنكُلُ
- وَأُحبَسُ مَع أَنَّني ناطِقٌوَقَدرِيَ عِندَهُمُ مُهمَلُ
- فَقالَ صَدَقتَ وَلَكِنَّهُمبِذاكَ دَروا أَنَّني الأَفضَلُ
- لِأَنّي فَعَلتُ وَما قُلتُ قَطُّوَأَنتَ تَقولُ وَلا تَفعَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.