قصيدة
ولما مدت الأعداء باعا
العنوان هو المطلع.
صفي الدين الحلي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعاوَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعا
- بَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعاأَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعا
- مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لا تُراعيكَما اِبتَعتُ العَلاءَ بِغَيرِ سَومِ
- وَأَحلَلتُ النِكالَ بِكُلِ قَومِرِدي كَأسَ الفَناءِ بِغَيرِ لَومِ
- فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومِعَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
- فَكَم أَرغَمتُ أَنفَ الضِدِّ قَسراوَأَفنَيتُ العِدى قَتلاً وَأَسرا
- وَأَنتِ مُحيطَةٌ بِالدَهرِ خُبرافَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبرا
- فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِإِذا ما عِشتِ في ذُلٍ وَعَجزٍ
- فَهَل لِلنَفسِ غَيري مِن مُعِزِّوَلَيسَ الخَوفُ مِن أَجَلٍ بِحَرزِ
- وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزِّفَيُطوى عَن أَخي الخَنَعِ اليَراعِ
- وَلا أَعتاضُ عَن رُشدٍ بِغِيِّوَثَوبُ العِزِّ في نَشرٍ وَطَيِّ
- لَقَد حُتِمَ الثَناءُ لِكُلِّ شَيِّسَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيِّ
- وَداعيهِ لِأَهلِ الأَرضِ داعيفَجاهِد في العُلى يا قَلبَ تُكرَم
- وَلا تَطلُب صَفاءَ العَيشِ تُحرَمفَمَن يَظفَر بِطيبِ الذِكرِ يَغنَم
- وَمَن لا يَغتَبِط يَبرَم وَيَسأَموَتُسلِمُهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
- أَأَرغَبُ بَعدَ قَومي في نَجاةِوَأَجزَعُ في الوَقائِعِ مِن مَماتِ
- وَأَرضى بِالحَياةِ بِلا حُماةِوَما لِلعُمرِ خَيرٌ في حَياةِ
- إِذا ما كانَ مِن سَقَطِ المَتاعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.