قصيدة
اسقياني لقد بدا الفجر
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- اسْقِياني لقَدْ بَدا الفَجْرُوخَفِي الكوْكَبْ
- قهْوَةٌ تُرْكُ شرْبِها وِزْرٌوهْيَ لي مذْهَبْ
- أنَديمي اسْقِني لقدْ حَلاشُرْبُ راحٍ براحْ
- وغُرابُ الظّلامِ قدْ ولَّىمنْ حَمامِ الصّباحْ
- ارْفَعِ السّجْفَ تنْظُرِ الطَّلاّكيْف رشّ البِطاحْ
- وانْثَنى قُضْبُ روْضِها الخُضْرُطَرَباً تلْعَبْ
- عجَباً كيْفَ نالَها السّكْرُوهْيَ لمْ تشْرَبْ
- تغنّتْ حَمائِمُ القُضْبِبلِسانٍ بَديعْ
- واسْتَهلّتْ مَدامِعُ السُّحْبِفوْقَ وشْيِ الرّبيعْ
- ثم أدِرْها كَماءَةِ الشُّهْبِواسْقِني بالقَطيعْ
- حيثُ يسْعَى بكأسِها بدْرُخدُّهُ مُذْهَبْ
- قد حَكَى فوْقَ صُدْغِهِ الشّعْرُكاتِباً يكْتُبْ
- بأبي مَنْ صِرْتُ منْ حُبِّهِوهْوَ هاءٌ وميمْ
- أنا مِنْ حُبِّه كشَطْرِ اسْمِهِوهْوَ باقِي سَليمْ
- كوْكَبٌ يسْتَمدُّ منْ وجْهِهِكلُّ قلْبٍ سَليمْ
- يا طِرازَ الجَمالِ ما السِّرُّهَكذا يُنْسَبْ
- نحْنُ أهْلُ الهَوى لنا سِتْرٌهتْكُهُ يَصْعُبْ
- قمَرٌ للهَوَى بسُلْطانِهعِزّةٌ وانْتِصارْ
- وتَرَى للسِّحْرِ سِحْرِ أجْفانِهِبيْنَ تِلْك الشِّفارْ
- أنا مِنْ صَدِّه وهِجْرانِهِبيْنَ ماءٍ ونارْ
- عسَى أنْ يُغالِبَ الأثَرُوالهَوَى أغْلَبْ
- لو ردَّ العِذارُ إنّما العُذْرُفيهِ لمْ يُعْتِبْ
- أيُّ قدٍّ بَدا منَ الغُصْنِفي الرِّياضِ النّزيهْ
- قُلْتُ يا غايَةَ المُنَى صِلْنيبالذِي نرْتَجيهْ
- فانثَنى وهْوَ مُعْرِضٌ عنّيفتغنّيْتُ فيهْ
- آشْ يكُنْ ممّنْ مَعْنَى بدْرُوخَفِي كوْكَبْ
- ربّ قوِّي على الصّدودِ صبْرُوذَا الفِراقِ ما أصْعَبْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.