قصيدة
يمينا بنور الفجر يوما إذا بدا
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَداوبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ إذا هَوى
- لقدْ شِدْتَ رَبْعَ النّظْمِ بعْدَ دُروسِهوأحْيَيْتَ منْهُ سفنّةً وافَقَتْ هَوى
- وأنّسْتَ نفْساً طالَما لقِيَتْ بِهاصُروفُ اللّيالي في مُصاحَبَةِ النّوى
- وأتْحَفْتَ بالدُرِّ الذي مَنْ يفُزْ بهِعلى كلِّ ذُخْرٍ في الوجودِ قدِ احْتَوى
- خَلا أنّ دَعْوَى منْكَ غيْرُ صحيحةٍأتَتْ ضِدَّ ما أخْفَى الفُؤادُ وما نَوى
- ويُكْذِبُها الحِسُّ الذي مَنْ يرُدُّهُفللجَهْلِ أصْغى أو إلى أهْلِهِ انْضَوى
- إذا خبَرٌ ضُمّتْ إليه قَرينَةٌحكَمتَ بظنٍّ ليْسَ بالواهِنِ القُوَى
- وزُهْدُكَ في الأنْثى شَهيدٌ مُثبِتٌوما ضَلّ مَنْ بالحَقِّ جاءَ ولا غَوى
- وما قُلْتُ بيْتاً منْ نَسيبٍ مُشَبِّباًبغانِيَةٍ أو بتَّ منْهُ علَى جَوى
- إذا ما ذكَرْنا مَنْ يَهيمُ بغادَةٍذُكِرْتَ فنَسْتَثْنيكَ منّا بِما سِوى
- أتَقْعُدُ عنْ قاضِي القُضاةِ ابْنِ أكْتَمٍوعنْ حسَنٍ منْ بعْدِ ما نشَرَ اللِّوا
- وأنتَ الذي شمّرْتَ في شدِّ أزْرِهِعنِ السّاعِدِ الأقْوى لتَنْشُرَ ما طَوى
- فكمْ مُرْهَفِ العِطْفِ انْتَضى اللحْظَ مُرْهَفاًعليْكَ وأحْوى الطّرْفِ لُبَّكَ قدْ حَوى
- وزِدْتَ بأنّ الورْدَ عندَكَ إنْ بَداأنيقَ الجَنى والآسَ في وَجْنَةٍ سَوا
- وهذا لعَمْري مَذْهَبٌ لمْ يُقَلْ بهِولكنّ مَنْ لمْ يرْوِ ليْسَ كمَنْ رَوى
- وإنْ أفْرَطَ الشّيْءُ اسْتَحالَ لضِدّهِوكمْ طابِخٍ كشْحانَ رمّدَ ما شَوى
- ودونَكَها منّي إليْكَ بَديهَةًأتَتْ لكَ من قَلْبٍ علَى حُبِّكَ انْطَوى
- بقِيتَ أخا سعْدٍ جَديدٍ لباسُهُوعِزٍّ على الأيّامِ ممْتَنِعِ الصَّوَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.