قصيدة
أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوىبمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى
- وكمْ كَذَبَتْ عنْدَ السُرَى عزَماتُهُكما أحْدَثَ الإنسانُ منْ بعْدِ ما نَوى
- وقدْ أمْكَنَتْنا خَلْوَةٌ فابْتَدِرْ لَهاتَبثُّ بِها شكْوَى الصّبابةِ والجَوى
- على أنّ ظنّي فيكَ أنّ رَفيقَهُتحمّلَ منْكَ القلْبَ في شرَكِ الهَوى
- ووالَى علَيْهِ منْ فُتورِ لحاظِهِكُؤوسَ الهوَى حتّى تملأ وارْتَوى
- وكمْ حيلةٍ أضْمَرْتَ في غسَقِ الدُجىزجَرْتَ لَها داعي الغَرامِ فما ارْعَوَى
- سمَوْتَ بِها بيْنَ المضارِبِ موْهِناًكما انْسابَ صِلُّ الماءِ في الماءِ والتَوى
- فلَوْلاً عُيونٌ في الخِيامِ سَواهِرٌدبَبْتَ فسُدَّتْ منْ مَضارِبِها الكُوَى
- لقضّيْتَ منْهُ حاجةً لوْذَعيّةًوبرّدْتَ منْ نارِ الحَشا لاعِجاً كَوى
- لَوى وعْدَهُ لمّا طمِعْتَ بوصْلِهِوكمْ موْعِدٍ منْ قبْلِ ذلِكَ قد لَوَى
- فأصْبحْتَ في هَذا المحَصَّبِ ثاوِياًوسارَ فكَمْ بيْنَ المحَصَّبِ واللِّوى
- فصَبْراً لعلّ الدّهْرَ يعْدِلُ حُكْمُهُوقدْ ذُقْتَ هذا الصّدَّ فانْتَظِرِ الدّوا
- بَقيتَ رِياضاً للمَحاسِنِ والنُّهَىإذا صوّحَ الرّوْضُ المؤرَّجُ أو ذَوَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.