قصيدة
ألما على شط الفرات المقدس
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- ألِمّا على شَطِّ الفُراتِ المقَدَّسِفخَيْرُ مَقيلٍ للهُدَى ومُعرَّسِ
- سَيَهْديكَ عرْفُ الطّيبِ واليومُ شامِسٌونارُ القِرَى تدْعوكَ في جُنْحِ حِنْدِسِ
- وتَلْقَى قِباباً دونَها كلُّ ضامِرٍمنَ الأعْوجِيّاتِ السّلاهِبِ أشْوَسِ
- وأزْهَر فضْفاضِ الرِّداءِ إذا احْتَبىبسُدّةِ نادٍ أو قَرارَةِ مجْلِسِ
- يُريكَ حِجَى لُقْمانَ في حِلمِ أحْنَفٍومنْطِقِ قُسٍّ تحْتَ حِكمَةِ هُرْمُسِ
- فإنْ شِئْتَ في بحْرِ النّدى منْهُ فاغْتَرِفْوإنْ شِئْتَ في نارِ الهُدَى منْهُ فاقْبِسِ
- وبلِّغْ عُلىً للبُعْدِ منّي ألوكَةًبأعْطَرِ منْ عرْفِ الصِّبا المُتَنَفَّسِ
- أبا حسَن خُذْها مُجاجَةَ شاعِرفَصيحٍ متَى رامَ امْتِداحَكَ يخْرَسِ
- كتبْتُ وقدْ نازَعْتُ فيكَ مُلاءَةًكسَتْني شُحوباً في المُلاءِ المورَّسِ
- لشَوْقٍ ثَوى بيْنَ الحَيازِم والحَشىوبُعْدٍ رَمى في القَلْبِ سهْمَ مُقَرْطِسِ
- ولولا حِذاري واتّقائيَ جاهِداًعلَى رُقْعَةٍ منْ حامِلٍ متلمِّسِ
- لأبْثَثْتُكَ الشّوقَ الذي هوَ كامِنٌوناديْتُ يا مَصْدورَ صَدْري تنفَّسِ
- وبكْرٍ تثنّى منْكَ تلْعبُ بالنُّهىوتَرْفُلُ تِيهاً في غُلالةِ سُنْدُسِ
- كما ابتَسَم الزّهْرُ الجَنيُّ بروْضَةٍورَفّ الحَيا منْ فوْقِ ورْدٍ ونرْجِسِ
- كَما اتّسَقَ العِقْدُ الثّمينُ بلَبّةٍفَراقَ بهِ وصْفُ الفِرِنْدِ المجنّسِ
- ألَذّ على الأسْماعِ منْ صوْتِ مِزْهَرٍوأعْذَبُ في الأفواهِ من ريقِ ألْعَسِ
- يَميناً فَما عَوْدُ الشّبابِ الذي مَضىلذي كِبَرٍ وما الغِنى عنْدَ مُفْلِسِ
- ولا النّوْمُ منْ بعْدِ السُّهادِ لساهِرٍبأحْسَنَ منْها في عُيونٍ وأنْفُسِ
- ثَكِلْتُ وَفائي وهْوَ أكرَمُ صاحِبٍوخالَطْتُ إيماني بإيمانِ مُلْبِسِ
- إذا لمْ أُبَلِّغْ فِيكَ نفْسيَ عُذْرَهاوأترُكُ حمْدي فيكَ أسوَةَ مؤتَسي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.