قصيدة
ودير أنخنا في قرارته العيسا
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ا · 10 أبيات
- ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسابحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا
- عُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُويُعْنَوْنَ بالإنْجيلِ حِفْظاً وتَدْريسا
- زَعَقْنا بهِمْ بعْدَ العَشيِّ فهَيْنَمواكأنّا ذَعَرْنا غابَة منْهُ أو خيسا
- وقُلْنا بَنو سُبْلٍ جَوانِحُ للقِرَىفقالَ زَعيمُ القوْمِ رحْباً وتأنيسا
- فقُلْنا هَواءُ الشّامِ غالَ نُفوسَنافهَلْ لكَ في شيءٍ يُنَفِّسُ تَنْفِيسا
- فقال أخَمْرٌ وهْيَ شيْءٌ محرَّمٌعلَيْكُمْ لبِئْسَ المسْلِمونَ إذَنْ بِيسا
- فقُلْنا دعِ الإنْكارَ إنّا عِصابَةٌيُطيعُونَ فيما تشْتَهي النّفْسُ إبْلِيسا
- فقامَ يجُرُّ المِسْحَ ثمّ أتَى بِهافأبْصَرْتُ كيواناً تَناوَلَ برْجِيسا
- وصارَفْتُهُ فِيها لُجَيْناً بعَسْجَدٍفناوَلَني كأساً وناولْتُهُ كِيسا
- وللهِّ منْ عيْشٍ نَعِمْنا بلَهْوِهِحمِدْنا بهِ منّا مَقيلا وتعْريسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.