قصيدة
نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ع · 22 بيتاً
- نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوافيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُ
- ويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْفهَذِي رُقىً في علّتي ليْسَ تَنْفَعُ
- لغَيْرِ جُفوني قُلْ إذا كُنْتَ قائِلاًسَحابةُ صيْفٍ عنْ قَريبٍ تقَشّعُ
- وما لِيَ لا أبْكي بعيْنٍ قَريحَةٍعلى فُرْقَةِ الأحبابِ تهْمي وتَهْمَعُ
- فؤاديَ أعْيَ صدْعُهُ كلَّ جابِروهلْ جُبِرَتْ ياقوتَةٌ تتصدّعُ
- لَضَيّعْتُ قَلْبي ثمّ أصْبَحْتُ ناشِداًوقدْ قِيلَ أوْلَى بالخَسارِ المُضَيِّعُ
- أبوحُ بما أُخْفي وليْسَ بنافِعيولكِنّها شَكْوَى الى اللّهِ تُرْفَعُ
- أمالِكَ رِقّي كمْ أرانيَ في الهَوَىأذِلُّ كَما شاءَ الغَرامُ وأخْضَعُ
- وهَبْ أنّني أذْنَبْتُ والعَبْدُ مُذْنِبٌفَلِي حسَناتٌ في ذُنوبيَ تشْفَعُ
- وِدادِي كمِثْلِ العنْبَرِ الوَرْدِ نفْحَةًإذا أحْرَقَتْهُ جَفْوَةٌ يتضوّعُ
- ورأيُكَ بيْنَ الحِلْمِ والحُكْمِ واقِفٌعلى أنّ بابَ الحِلْمِ عندَكَ أوْسَعُ
- أُعاتِبُ دهْري أمْ أكُفُّ فإنّماهوَ اللهُ يُعْطي ما يَشاءُ ويمْنَعُ
- أُسَلِّمُ أمْري في الوُجودِ لعالِمٍأحاطَ بأَمْري منْهُ مرْأىً ومَسْمَعُ
- سأرْفَعُ أمْري للخَليفةِ يوسُفٍفيَحْكُمُ بالحَقِّ المُبينِ ويَصْدَعُ
- شِهابُ هُدىً يجْلو الدُجنّة نُورُهولُجّةُ جودٍ موْجُها يتدَفّعُ
- ولِلّهِ منْ غيْثٍ ولَيْثٍ ومَعْقِلٍلمَنْ يجْتَدي أو يعْتَدي أوْ يرَوَّعُ
- وديوانُ مجْدٍ قدْ تَواتَرَ نقْلُهُحَديثُ المَعاني عنْهُ يُرْوَى ويُسْمَعُ
- إذا انتُضِيَتْ آراؤهُ وسُيوفُهلحَرْبٍ فقُلْ أيُّ الحُسامَيْنِ أقْطَعُ
- وإنْ وَقَفَتْ في حادِثٍ عَزَماتُهفقدْ أمِنَ الإسْلامُ ما يُتَوقَّعُ
- سبَقْتَ كما اسْتَوْلى الجَوادُ علَى المَدىفَلا سابِقٌ في شأوِ مجْدِكَ يطْمَعُ
- وأنْتَ حُسامُ المُلْكِ ناصِرُهُ الذيتَذودُ العِدَى عنْ جانِبَيْهِ وتَمْنَعُ
- ومِثْلُكَ يُرْجى للقَبولِ وللرِّضىوعنْدكَ أيضاً للصّنيعة موْضِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.