قصيدة
خدع الشوق فؤادي فانخدع
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ع · 48 بيتاً
- خدَعَ الشّوْقُ فؤادي فانخَدَعْأفَلا أقْصَرَ شَيْئاً وارتَدَعْ
- ثمّ لمّا حَلّ في فخِّ الهَوىطَيْرُهُ بعْدَ حِذارٍ ووَقَعْ
- قيّضَ اللّهُ لهُ يوْمَ النّوىاشْعَلَ النّارَ بهِ حتى انْصَدَعْ
- يا عُرَيْبَ الشِّعْبِ منْ وادِي النّقاأخْضَلَ الغَيْثُ رُباكُمْ ونَقَعْ
- أخْلَقَ الصّبْرُ فَما في ثوْبِهأبَداً واللّهِ لي مِنْ مُنتَفَعْ
- قُلْتُ فارقْتُ شَبابي وحْدَهُفإذا الدُنْيا ومَا فِيها تبَعْ
- هلْ لهَذا البَيْنِ منْ مُجتَمَعأوْ لهَذا المُرْتَجى منْ مُرْتَجَعْ
- طمَعَتْ نَفْسي بزَوْرٍ غرَّهافهْيَ تجْني بعْدَهُ عُقْبَى الطّمَعْ
- والّذي أظْمأ لوْ شاءَ سَقَىوالذي فرّقَ لوْ شاءَ جمَعْ
- يا نَسيمَ الرّيحِ إنْ جِئْتَ الحِمَىبعدَما طبّقَ غيْمٌ وارتفَعْ
- وتلوّمْتَ بأكْنافِ سَلاترْفَعُ الدّوْحَ قَليلاً وتضَعْ
- قُلْ لَوادي الغَبْطِ هلْ منْ عوْدَةٍيصِلُ الأنْسُ لدَيْها ما قطَعْ
- أوْ على مرْجِ حَمامٍ خطْرَةٌما سرَتْ في خاطِري إلا انْجَمَعْ
- أوْ بأَسْمِيرَ لَنا منْ سمَرٍأو علَى ناظورِها منْ مُجتمَعْ
- وسَقَى شَلّةَ عهْدٌ مُغْدِقهَمى في الرّبْعِ منْها وهَمَعْ
- ورِباطَ الفَتْحِ يا حَيَّ الحَياما بَنى المَنْصور فيهِ واخْتَرَعْ
- ورِياضُ الشّيْخ كمْ مرْأى لَنافيهِ يُزْري بالنُهَى أو مُسْتَمَعْ
- دبّجَ الغيثُ بهِ خُضْرَ الرُّبىكيْفَما شاء ووشّى ووشَعْ
- فإذا جاءَتْ تحيّاتُ الصَّباسجَدَ الدّوْحُ خُشوعاً وركَعْ
- سئِمَتْ أغْصانُه دَيْنَ الصَّبافهْيَ تقْضي دُفَعاً بعْدَ دُفَعْ
- تَنْشُرُ الزّهْرُ علَيْنا ورَقًانقَشَ الكوْنُ علَيْها وطَبَعْ
- سكّةُ اللهِ فسُبْحانَ الذيقدّرَ الصّرْفَ وأعطى ومنَعْ
- وأطاعَتْ بأبي العاصِي المُنَىفلَكَمْ بابٍ الى الأُنْسِ شرَعْ
- وعلى المَلْحَد منْ شرْقِيِّهرَحْمَةُ اللهِ فكمْ فضْلٍ جمَعْ
- فيهِ أوْدَعْتُ فؤادي في الثّرَىولبِسْتُ الحُزْنَ ثوْباً لوْ نفَعْ
- إنْ سَلا قَلْبي منْ بعْدِ سَلافإلى الغَدْرِ بِلا شكٍّ نزَعْ
- ثمَرُ القلْبِ بِها خلّفْتُهُهلْ لقَلْبي بعْدَها منْ مُنتَجَعْ
- أمْتَعَ الدّهْرُ بِها لمّا سَهاثمّ لمّا اسْتَشْعَرَ السّهْوَ رفَعْ
- وإذا جِئْتُ رُبوعاً بعْدَهافعلَ اللّهُ بقَلْبي وصنَعْ
- أبلغَنْ صَحْبي بِها مَمْحوضَةًناظَرَ المِسْكَ شَذاها فانْقَطَعْ
- بِوَلِيِّ اللهِ فابدَأ واقْتَصِدْواحِد الآحادِ في بابِ الوَرَعْ
- وعلَى عبْدِ العزيزِ اعْطِفْ تجِدْناسِكاً للّهِ والنّاسِ اتّضَعْ
- والى الزّاويةَ العُلْيا التَفِتْفهْيَ مثْوَى مَنْ عنِ الغَيِّ نَزَعْ
- وأبْلِغِ الأحْبابَ عنّي أنّنِيفَجَأ البَيْنُ فؤادِي وفجَعْ
- حَيِّ بالرّضْوان عنّي ابْنَ رِضيفرْعَ مجْدٍ قُنّةَ المجْدِ فرَعْ
- سُنّةُ الفَضْلِ بهِ قامَتْ وقَدْأُحدِثَتْ منْ فضْلِهِ فِيها بِدَعْ
- حسَبٌ زاكٍ ونَفْسٌ حُرّةٌوطِباعٌ لمْ يُدنِّسْها الطّبَعْ
- وابْنَ حَمْدين بحَمْدي فابْتَدرْأيَّ ندْبٍ رايَةَ السّورِ رفَعْ
- بَيْتُ عِلْمٍ وقَضاءٍ وعُلَىأوْتَرَ المَعْروفُ فيهِ وشَفَعْ
- وابْنَ داوُودَ بودّي فابْتَدِرْفهْوَ في الخُلّةِ صُبْحٌ قدْ سَطَعْ
- حَكَميُّ البيْتِ في مَكْمَنِهنامَ ذو الحِكمَةِ فنّاً واضْطَجَعْ
- وابْنَ غِياثٍ غِياثٌ وشِفاجُملةَ الخَلْقِ بهِ اللّهُ نفَعْ
- ولعُثْمانَ ارْوِ عنّي وابْنِهحُسْنَ عهْدي دَرّةَ الرّعْي رضَعْ
- واذكُرِ الصَّبّاغَ عبْدَ اللهِ إنْرجّعَ الشّدْوَ وبالذِّكْرِ سجَعْ
- ولْتَصِفْ شَقْرونَ بالسّعْدِ وإنقيلَ أيُّ السّعْدِ قُلْ سعْدُ بُلَعْ
- يا لَهُمْ منْ سادَةٍ جرّعَنيبيْنَهُمْ منْ مضَض البَيْنِ جُرَعْ
- زَرعُوا فيّ جَميلاً فجَنَوْايحْصِدُ الإنسانُ إلاّ ما زَرَعْ
- سلّم اللهُ علَى أهْلِ سَلاما صَباحٌ لاحَ أوْ برْقٌ لمَعْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.