قصيدة
لعل خيالا منك يطرق مضجعي
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعيوإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعي
- تَصَدّقْ بهِ وابْعَثْهُ في سِنَةِ الكَرىوما شِئْتَهُ منْ بعْدِ ذالكَ فاصْنَعِ
- وإنْ عادَ فاسْألْهُ يُجِبْكَ بِما يَرىلعلّك تَرْثي أوْ لعلّكَ تقنَعُ
- وإلاّ فمُنَّ لي بأيْسَرِ نائِلِبأنْ أشْتَكي وجْدي إلَيْكَ وتَسمَعُ
- عرَفْتُ الهَوى حُلْواً ومُرّاً مذاقُهُوما صادِقٌ في حُبِّه مثلُ مُدّعي
- فما ذُقْتُ أشْهى منْ مُشاهَدَةِ النّوَىوأعظَمُ منْ بيْنِ الحَبيبِ المُوَدِّعِ
- ولمْ أنْسَ إذ عانَقْتُها لوَداعِنافخالَطَ دُرَّ العِقْدِ جوْهَرُ أدْمُعي
- تُمَسِّحُ باليُمْنى دُموعَ جفونِهاوتَجعلُ يُسْرى فوقَ قلْبٍ مُرَوَّعِ
- وقالتْ دُموعي واشْتِياقي وزَفْرَتيشُهودٌ على ما مِنْ غرامِكَ أدّعي
- فإنْ غِبْتَ غابَ الأنْسُ عنّي بأسْرِهِومالِي منْ عيشٍ إذا لمْ تكُنْ مَعي
- ولمّا سرَتْ واللّيلُ قدْ مالَ وانقَضَىوأعْجَلَها ضَوْءُ الصّباحِ المُلمَّعِ
- ولمْ تسْتَطِعْ ردَّ السّلامِ مَخافةًأشارَتْ بطَرْفٍ ثمّ أوْمَتْ بإصْبَعِ
- فأيُّ اصْطبار لمْ تُحَلَّ عُقودُهوأيّ فؤادٍ بعْدُ لمْ يتصدّعِ
- رَعَى اللهُ مَنْ يرْعَى العُهودَ على النّوىفلَسْتَ تَراهُ عنْ هَواهُ بمُقْلِعِ
- ولا كانَ دمْعٌ لا يُطيعُ لمَنْ دَعاوكمْ بيْنَ عاصٍ في الدّموعِ وطيّعِ
- أحِبّةَ قَلْبي لا تظنّوا بأنّنينسيتُ وأفْنَى البُعْدُ نِيرانَ أضْلُعي
- علَيْكُم سَلامُ اللهِ ما هبّتِ الصَّباوما لاحَ برْقٌ في أجارِعِ لعْلَعِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.