قصيدة
لك الله فيما تنتحيه وما تقضي
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ض · 10 أبيات
- لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِيفَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِ
- وَأَنْتَ الَّذِي أَحْيَيْتَ شِرْعَةَ دِينِهِوَقَدْ رُفِضَتْ أَحْكَمُهَا أَيَّمَا رَفْضِ
- وَلَوْلاَكَ لَمْ تَنْهَلَّ بِالغَيْثِ ديمَةٌوَلَمْ تَرْفُلِ الأَغْصَانُ فِي الْوَرَقِ الْغَضِّ
- وَلاَ قَرَّ قَلْبٌ فِي قَرَارِ ضُلُوعِهِوَلَمْ تَعْرِفِ الأَجْفَانُ مَا لذَّةُ الغَمْضِ
- وَلَمَّا أَبَى الأَعدَاءُ إِلاَّ لَجَاجَةًنَهَضْتَ بِأَمْرِ اللهِ أَحْسَنَ مَا نَهْضِ
- مُقِيماً بِمَا اسْتَرعَاكَ فَرْضَ جِهَادِهِمْوَلَمْ تَأَلُ فِي نَدْبِ إِلَيْهِ وَفِي حَضِّ
- وَأَعْدَدْتَ مِنْ غُرِّ الْجِيَادِ صَوَافِنامُطَهَّمَةً مِنْ كُلِّ أَجْرَد منقَضِّ
- يَشِفُّ حِجَابُ النَّقْعِ عَنْ قَسَمَاتِهَاكَمَا شَفَّ جَهْمُ السُّحْبِ عَنْ بَارِقِ الوَمْضِ
- وَمَا رَاعَ مَلْكَ الرُّومِ إِلاَّ طُلُوعُهَاسَوَابِحَ تُزْجِيَها رِيَاحٌ مِنَ الرَّكْضِ
- وَنَادىَ لِسَانُ الفَتْحِ فِي عَرَصَاتِهِمْكَذَلِكَ مَكَّنَا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.