قصيدة
هنيئا بما خولت من رفعة الشان
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِوَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي
- وَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُبِمعْجِزَةٍ مَنْسُوبَةٍ لِسُلَيْمَانِ
- أَغَارَ عَلَى كُرْسِيِّهِ بَعْضُ جِنِّهِفَأَلْقَتْ لَهُ الدُّنْيَا مَقَالِدَ إِذْعَانِ
- فَلَمَّا رَآهَا فِتْنَةً خَرَّ سَاجِداًوَقَالَ إِلاَهِي امْنُنْ عَلَيَّ بِغُفْرَانِ
- وَهَبْ لِيَ مُلْكاً بَعْدَهَا لَيْسَ يَنْبَغِيتَقَلُّدُهُ بَعْدِي لإِنْسٍ وَلاَ جَانِ
- فآتَاهُ لَمَّا أَنْ أَجَابَ دُعَاءَهُمِنَ الْعِزِّ مَا لَمْ يُؤتَ يَوْماً لإِنْسَانِ
- وَإِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي الدَّهْرِ مُفْرَداًفَأَنتَ لَهُ لَمَّا اقْتَديْتَ بِهِ الثَّانِي
- فَقَابِلْ صَنِيعَ اللهِ بِالشُّكْرِ وَاسْتَعِنْبِهِ وَاجْزِ إِحْسَانَ الالإَِهِ بإِحْسَانِ
- وَحَقِّ الَّذِي سَمَّاكَ بِاسْمِ مُحَمَّدٍلَوَ أَنَّ الصِّبّا قَدْ عَادَ مِنْهُ بِرَيْعَانِ
- لَمَا بَلَغَ النُّعْمَى عَلَيْكَ سُرُورُهُأَلِيَّةَ وَافٍ لاَ ألِيَّةَ خَوَّانِ
- فَإِنِّي أَنَا الْعَبْدُ الصَّرِيحُ انْتِسَابُهُكَمَا أَنْتَ مَوْلاَيَ الْعَزِيزُ وَسُلْطَانِي
- إِذَا كُنْتَ فِي عِزٍّ وَمُلْكٍ وغِبْطَةٍفَقَدْ نِلْتُ أَوْطَارِي وَرَاجَعْتُ أَوْطَانِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.