قصيدة
أطاع لساني في مديحك إحساني
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 102 بيت
- أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِيوَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ
- فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَىوَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ
- كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ أَدمُع الْحَيَاوَجَفَّ بِخَدِّ الْوَرْدِ عَارِضُ نِيسَانِ
- كَمَا صَفَّقَتْ رِيحُ الشَّمَالِ شَمُولَهَافَبَانَ ارْتِيَاحُ السكْرِ فِي غُصُنِ الْبَانِ
- تُهَنِّيِكَ بِالْفُتْحِ الَّذِي مُعْجِزَاتُهُخَوَارِقُ لَمْ تُذْخَرْ سِوَاكَ لإِنْسَانِ
- خَفَفْتَ إِلَيْهَا وَالْجُفُونُ ثَقِيلَةٌكَمَا خَفَّ شَتْنُ الْكَفِّ مِنْ أَسْدِ خَفَّانِ
- وَقُدْتَ إِلَى الأَعْدَاءِ فِيهَا مُبَادِراًلُيُوثَ رَجَالٍ فِي مَنَاكِبِ عِقْبَانِ
- تَمُدُّ بُنُودُ النَّصْرِ مِنْهُمُ ظِلاَلَهَاعَلَى كُلِّ مِطْعَامِ الْعَشِيَّاتِ مِطْعَانِ
- جَحَاجِحَةٌ غُرُّ الْوَجُوهِ كَأَنَّمَاعَمَائِمُهُم فِيهَا مَعَاقِدُ تِيجَانِ
- أمدك فيها الله بالملإ العلىفجيشك مهما حقق الأمر جيشان
- لَقَدْ جُلِيَتْ مِنْكَ الْبِلاَدُ لِخَاطِبٍلَقَدْ جُنِيَتْ مِنْكَ الْغُصُونُ إِلَى جَانِي
- لَقَدْ كَسَتِ الإِسْلاَمَ بِيْعَتُكَ الرِّضَاوَكَانَ عَلَى أَهْلِيهِ بَيْعَةَ رِضْوَانِ
- وَلِلَّهِ مِنْ مُلْكٍ سَعِيدٍ وَنَصْبَةٍقَضَى الْمُشْتَري فَيهَا بِعُزْلَةِ كِيَوانِ
- وَسَجَّلَ حُكْمَ الْعَدْلِ بَيْنَ بِيُوتِهَاوُقُوفاً مَعَ الْمَشْهُورِ مِنْ رَأْيِ يُونَانِ
- فَلَمْ تَخْشَ سَهْمَ الْقَوْسِ صَفْحَةُ بَدْرِهَاوَلَمْ تَشْكُ فِيهَا الشَّمْسِ مِنْ نَحْسِ مِيزَانِ
- وَلَمْ يَعْتَرِضْ مُبتَزَّهَا قَطْعُ قَاطِعٍوَلاَ نَازَعَتْ نَوْبَهْرَهَا كَفُّ عُدْوَانِ
- تَوَلَّى اخْتِيَارُ اللَّهِ حُسْنَ اخْتِياَرِهَافَلَمْ يَحْتَج الفْرَغَانِ فَيهَا لِفَرْغَانِي
- وَلاَ صُرِفَتْ فِيهَا دَقَائِقُ نِسْبَةٍوَلاَ حُقِّقَت فِيهَا طَوَالِعُ بُلْدَانِ
- وُجُوهُ الْقَضَايَا فِي كَمَالِكَ شَأْنهَاوُجُوبٌ إِذَا خَصَّتْ سِوَاكَ بِإِمْكَانِ
- وَمَنْ قَاسَ مِنْكَ الْجُودَ بِالْبَحْر وَالْحَيَافَقَدْ قَاسَ تَمْوِيهاً قِيَاسَ سُفْسَطَانِي
- وَطَاعَتُك الْعُظْمَى بِشَارَةُ رَحْمَةٍوَعِصْيَانُكَ الْمَحْذُورُ نَزْغَةُ شَيْطَانِ
- وَحُبُّك عُنْوَانُ السَّعَادِةِ وَالرِّضَاوَيُعْرَفُ مِقْدَارُ الْكِتَابِ بِعُنْوَانِ
- وَدِينُ الْهُدَى جِسْمٌ وَذَاتُكَ رُوحُهُوَكَمْ وَصْلَةٍ مَا بَيْنَ رُوحٍ وَجُثْمَانِ
- تَضِنُّ بِكَ الدُّنْيَا وَيَحْرُسُكَ الْعُلاكَأَنَّكَ مِنْهَا بَيْنَ لَحْظٍ وَأَجْفاَنِ
- بَنَيْتَ عَلَى آسَاسِ أَسْلاَفِكَ الْعُلَىفَلاَ هُدِمَ الْمَبْنَى وَلاَ عُدِمَ الْبَانِي
- وَصَاحَتْ بِكَ الْعُلْيَا فَلَمْ تَكُ غَافِلاًوَنَادَتْ بِكَ الدُّنِيَا فَلَمْ تَك بِالْوَانِي
- وَلَمْ تَكُ فِي خَوْضِ الْبِحَارِ بِهَائِبٍوَلَمْ تَكُ فِي رَوْمٍ الْفخَارِ بِكَسْلاَنِ
- لَقَدْ هَزَّ مِنْكَ الْعَزْمُ لمَّا انْتَضَيْتَهُذَوَائِبَ رَضْوَى أَوْ مَنَاكِبَ ثَهْلاَنِ
- وَلِلَّهِ عَيْناً مَنْ رَآهَا مَحَلَّةًهِيَ الْحَشْرُ لاَ تُحْصَى بِعَدٍّ وَحُسْبَانِ
- وَتَنُّورُ عَزْمٍ فَارَ فِي إِثْرِ دَعْوَةٍيَعُمُّ الأَقَاصِي وَالأَدَانِي بِطُوفَانِ
- عَجَائِبُ أَقْطَارٍ وَمألَفُ شَارِدٍوَأَفْلاَذُ آفَاقٍ وَمَوْعِدُ رُكْبَانِ
- إِذَا مَا سَرَحْتَ اللَّحْظَ فِي عَرَصَاتِهَاتَبلَّدَ مِنْكَ الذِّهْنُ فِي الْعَالِمِ الثَّانِي
- جَنىً حَانَ وَالنَّصْرُ الْعَزِيزُ اهْتِصَارُهُإِذَا انْتَظَمَتْ بِالقَلْبِ مِنْهَا جَنَاحَانِ
- فَمِنْ سُحُبٍ لاَحَتْ بِهَا شُهُب الْقَنَاوَمِنْ كُتُبٍ بِيضٍ بَدَتْ فَوْقً كُثْبَانِ
- مَضَارِبُ فِي الْبَطْحَاءِ بِيضٌ قِبَابُهَاكَمَا قُلِبَتْ لِلْعَيْنِ أَزْهَارُ سُوسَانِ
- وَمَا إِنْ رَأَى الرَّاؤُون فِي الدَّهْرِ قَبْلَهَاقَرَارَةَ عِزٍّ فِي مَدِينَةِ كَتَّانِ
- تَفُوتُ الْتِفَاتَ الطَّرْفِ حَالَ اقْتِفَالِهَاكَأَنَّكَ قَدْ سَخَّرْتَ جِنَّ سُلَيْمَانِ
- فَقَدْ أَطْرَقَتْ مِنْ خَوْفِهَا كُلُّ بَيْعَةٍوَطَأْطَأَ مِنْ إِجْلاَلِهَا كُلُّ إِيوَانِ
- وَقَدْ ذُعِرَتْ خَوْلاَنُ بَيْنَ بُيُوتِهَاغَدَاةَ بَدَتْ مِنْهَا اللُّيَوُث بخَوْلاَنِ
- فَلَوْ رُميتْ مِصْرٌ بِهَا وَصَعِيدُهَالأَضحَتْ خَلاَءً بَلْقَعاً بَعْدَ عُمْرَانِ
- وَلَوْ يَمَّمَتْ سَيْفَ بْنَ ذِي يَزَنٍ لَمَاتَقَرَّرَ ذَاكَ الْغِمْدُ فِي غِمْدِ غُمْدَانِ
- وَتُجْفلُ إِجْفَالَ النَّعَامِ بِبَرْقَةٍلُيُوثُ الشَّرَى مَا بَيْنَ تُرْكٍ وَعُرْبَانِ
- وَعَرْضاً كَيَوْمِ الْعَرْضِ أَذهَلَ هَوْلَهُعِيَانِي وَأَعْيَانِي تَعَدُّدُ أَعْيَانِي
- وَجَيْشاً كَقِطْعِ اللَّيْلِ لِلْخَيْلِ تَحْتَهُإِذَا صَهَلَتْ مُفَتنَّةً بِرَجْع أَلْحَانِ
- فَيُومِضُ مِنْ بِيضِ الظَّبَا بِبَوَارِقٍوَيَقْذِفُ مِنْ سُمْرِ الرِّمَاحِ بِشُهْبَانِ
- وَيُمْطِرُ مِنْ وَدْقِ السِّهَامِ بِحَاصِبٍسَحَائِبُهُ مِنْ كُلِّ عَوْجَاءَ مِرْنَانِ
- وَجُرْداً إِذَا مَا ضُمِّرَت يَوْمَ غَارَةٍتَعَجَّبْتَ مِنْ رِيحٍ تُقَادُ بأرْسَانِ
- تُسَابِقُ ظِلْمَانَ الفَلاَةِ بِمِثْلِهَاوَتُذْعِرُ غِزْلاَنَ الرِّمالِ بِغِزْلاَنِ
- وَدُونَ مَهَبِّ الْعَزْمِ مِنْكَ قَوَاضِبٌأَبَى النَّصْرُ يَوْماً أَنْ تُلِمَّ بِأَجْفَانِ
- نَظَرتُ إِلَيْهَا وَالنَّجِيعُ لِبَاسُهَافَقُلْتُ سُيُوفٌ أمْ شَقَائِقُ نُعْمَانِ
- تَفَتَّحَ وَرْداً خَدُّها حِينَ جُرِّدَتْوَلاَ يُنْكِرُ الأَقْوَامُ خَجْلَة عُرْيَانِ
- كَأَن الْوَغَى نَادَتْ بِهَا لِوَلِيمَةٍقَدِ احْتَفَلَتْ أَوْضَاعُهَا مُنْذُ أَزْمَانِ
- فَإِنْ طَعِمَتْ بِالنَّصْر كَانَ وُضوءُهَانَجِيعاً وَوَافَاهَا الْغُبَارُ بِأُشْنَانِ
- لَقَدْ خَلَصَتْ لِلَّهِ مِنْكَ سَجِيَّةٌجَزَاكَ عَلَى الإِحْسَانِ مِنْكَ بِإِحْسَانِ
- فَسَيْفُكَ لِلْفَتْحٍ الْمُبِينِ مُصَاحِبٌوَعَزْمُكَ وَالنَّصْرُ الْمُؤزَّرُ إِلْفَانِ
- فَرُحْ وَاغْدُ لِلرَّحْمَانِ تَحْتَ كَلاَءَةٍوَسَرْحَانَ فِي غَابِ الْعِدَى كُلَّ سِرْحَانِ
- وَكُنْ وَاثِقاً بِاللَّهِ مُسْتَنْصِراً بِهِفَسُلْطَانُهُ يُعْلُو عَلَى كُلِّ سُلْطَانِ
- كَفَاكَ الْعِدَى كَافٍ لِمُلْكِكَ كافِلٌفَضِدُّكَ نِضْوٌ مَيِّتٌ بَيْنَ أَكْفَانِ
- رِضَا الْوَالِدِ الْمَوْلَى أَبِيكَ عَرَفْتَهُوَقَدْ أُنْكِرَ الْمَعْرُوفُ مِنْ بَعْدِ عِرْفَانِ
- فَكَمْ دَعْوَةٍ أَوْلاَكَ عِنْدَ انْتِقَالِهِإِلَى الْعَالَمِ الْبَاقِي مِنَ الْعَالَمِ الْفَانِي
- فَعُرِّفْتَ فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةَ مُنْعِمٍوَأُلْحِفْتَ فِي الضَّرَّاءِ رَحْمَة رَحْمَانِ
- عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغِي الْفَخَارَ بِدَعْوَةٍمُجَرَّدَةٍ مِنْ غَيْرِ تَحْقِقِ بُرْهَانِ
- وَسُنَّةُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْفَخْرِ قَدْ أَتَتْبِكُلِّ صَحِيحٍ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانِ
- وَمَنْ مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ فِي ثَبْتِ مَوْقِفٍإِذَا مَا الْتَقَى فِي مَوْقِف الْحَرْبِ صَفَّانِ
- إِذَا هَمَّ لَمْ يَلْفِتْ بِلَحْظَةِ هَائِبٍوَإِنْ مَنَّ لَمْ يَنْفُثْ بِلَفْظَةِ مَنَّانِ
- فَصَاحَةُ قُسٍّ فِي سَمَاحَةِ حَاتِموَإِقْدَامِ عَمْرٍو تَحْتَ حِكْمَةِ لُقْمَانِ
- شَمَائِلُ مَيْمُونِ النَّقِيبَةِ أَرْوَعٌلَهُ قَصَبَات السَّبْقِ فِي كُلِّ مَيْدَانِ
- مَحَبَّتُهُ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍوَطَاعَتُهُ فِي اللهِ عُقْدَةُ إِيمَانِ
- هَنِيئاً أَمِيرَ الْمُسْلِمِينَ بِمِنَّةٍحُبِيتَ بِهَا مِنْ مُطْلَقِِ الْجُودِ مَنَّانِ
- لَزَيَّنْتَ أَجْيَادَ الْمَنَابِرِ بِالَّتِيأتَاحَ لَهَا الرَّحْمَانُ مِنْ آلِ زِيَّانِ
- قَلاَئِدُ فَتْحٍ هُنَّ لَكِنَّ قَدْرَهَاتَرَفَّعَ أَنْ يُدْعَى قَلاَئِدَ عِقْيَانِ
- أَمَوْلاَيَ حُبِّي فِي عُلاَكَ وَسِيلَتِيوَلُطْفُكَ بِي دَأْباً بِحَمْدِكَ أَغْرَانِي
- أيَادِيكَ لاَ أَنْسَى عَلَى بُعُدِ الْمَدَىنَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شَرِّ نِسْيَانِ
- فَلاَ جَحْدَ مَا خَوَّلْتَنِي مِنْ سَجَّيتِيوَلاَ كُفْرَ نُعْمَاكَ الْعَمِيمَةِ مِنْ شَانِي
- وَمَهْمَا تَعَجَّلتُ الْحُقُوقَ لأَهْلِهَافَإِنَّكَ مَوْلاَيَ الْحَقِيقُ وَسُلْطَانِي
- وَرُكْنِي الَّذِي لَمَا نَبَا بِي مَنْزِلِيأَجَابَ نِدَائِي بِالْقَبُولِ وَآوَانِي
- وَعَالَجَ أَيَّامي وَكَانَتْ مَريضَةًبِحِكْمَة مَنْ لَمْ يَنْتَظِرْ يَوْمَ بُحْرانِ
- فَأَمَّنَنِي الدَّهْرُ الّذِي قَدْ أَخَافَنِيوَجَدَّدَ لِي السَّعْدَ الَّذِي كَانَ أَبْلاَنِي
- وَخَوَّلَنِي الْفَضَلَ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُوَشِيكاً وَأَعْطَانِي فَأَفْعَمَ أَعْطَانِي
- تَخَّونَنِي صَرفُ الْحَوَادِثِ فَانْثَنَىيُقَبِّلُ أَرْدَانِي وَمِنْ بَعْدُ أَرْدَانِي
- وَأَزْعَجَنِي مِنْ مَنْشَأي وَمُبَوَّأيوَمَعْهَدِ أَحْبَابِي وَمَأْلَفِ جِيرَانِي
- بِلاَدِي الَّتِي فِيهَا عَقَدْتُ تَمَائِمِيوجمَّ بِهَا وَفْرِي وَجَلَّ بِهَا شانِي
- تُحَدِّثُنِي عَنْهَا الشَّمَالُ فَتَنْثَنِيوَقَدْ عَرَفتْ مِنِّي شَمَائِلَ نَشْوَانِ
- وَآمُلُ أَنْ لاَ أَسْتَفِيقَ مِنَ الْكَرَىإِذَا الْحُلْمُ أَوْطَانِي بِهَا تُرْبَ أَوْطَانِي
- تَلَوَّنَ إِخوَانِي عَلَيَّ وَقَدْ جَنَتْعَليَّ خُطُوبٌ جَمَّةٌ ذَاتُ أَلْوَانِ
- وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ أَنْ يَتَنَكَّرُوابِأَنَّ خِوَانِي كَانَ مَجْمَعَ خَوَّانِي
- وَكَانَتْ وَقَدْ حُمَّ القَضَاءُ صَنَائِعِيعَلَيَّ بِمَا لاَ أَرْتَضِي شَرَّ أَعْوَانِي
- فَلَوْلاكَ بَعْدَ اللهِ يَا مَالِكَ الْعُلَىوَقَدْ فُتُّ مَا أَلْفَيْتُ من يَتَلاَفَانِي
- تَدَارَكْتَ مِنِّي بالشَّفَاعَةِ مُنْعِماًبَرِيئاً رَمَاهُ الدَّهْرُ فِي مَوْقِفِ الْجَانِي
- فَإِنْ عَرَفَ الأَقْوَامُ حَقَّكَ وُفِّقُواوَإِنْ جَهِلُوا بَاءُوا بِصَفْقَةِ خُسْرَانِ
- وَإنْ خَلطَوُا عُرفاً بنُكْرٍ وَقَصَّرُواوَزَنْتَ بِقِسْطَاسٍ قَوِيمٍ وَمِيزَانِ
- وَحُرمَةُ هَذَا اللَّحْدِ يَأَبَى كَمَالُهَاهَضيمَةَ رَدٍّ أَوْ حَطِيطَةَ نُقْصَانِ
- وَقَدْ نِمْتُ عَنْ أَمري وَنبَّهْتُ هِمَّةتُحَدِّقُ مِنْ عُلْو إِلَى صَرْحِ هَامَانِ
- إِذَا دَانَتِ اللَّهَ النُّفُوسُ وَأَمَّلَتْإِقَالَةَ ذَنْبٍ أَوْ إِنَالَةَ غُفْرَانِ
- فَمَوْلاَكَ يَامَوْلاَيَ قِبْلَةُ وِجْهَتِيوَعُهْدَةُ أَسْرَارِي وَحُجَّةُ إِعْلاَنِي
- وَقَفْتُ عَلَى مَثْوَاهُ نَفْسِي قَائِمابِتَرْدِيدِ ذِكْرِ أَوْ تِلاَوَةِ قُرْآنِي
- وَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي فَوْقَهَا مِنْ وَسِيلَةٍإِلَى مُلْكِكَ الأَرْضَى لَشَمَّرْتُ أَرْدَانِي
- وَأَبْلَغْتُ نَفسِي جُهْدَهَا غَيْرَ أَنَّنِيطِلاَبِي مَا بَعْد النَّهَايَة أَعْيَانِي
- قَرَأتُ كِتَابَ الْحَمْدِ فِيكَ لِعَاصِمٍفَصَحَّ أَدَائِي وَاقْتِدَائِي وَإِتْقَانِي
- فَدُونَكَهَا مِنْ بَحْرِ فِكْرِيَ لُؤلُؤاًيُفَصَّلُ مِنْ حُسْنِ النِّظَامِ بِمَرْجَانِ
- وَكَانَ رَسُولُ اللهِ بِالشِّعْرِ يَعْتَنِيوَكَمْ حُجَّةٍ فِي شِعْرِ كَعْبٍ وَحَسَّانِ
- وَوَاللَّهِ مَا وَفَّيتُ قَدْرَكَ حَقَّهُوَلَكِنَّهُ وُسْعِي وَمَبْلَغُ إمْكَانِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.