قصيدة
صاح ما أعطر القبول بنمه
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ه · 12 بيتاً
- صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْأَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
- هِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَاأَبَدَ الدَّهْرِ وَالأَمَانِيُّ جَمَّهْ
- إِنْ يَكُنْ مَا تَأَرَّج الْجَوُّ مِنْهَاوَاسْتَفَادَ الشَّذَى وَإِلاَّ فَمِمَّهْ
- مَنْ لِطَرْفِي بِنَظْرَةٍ وَلأَِنْفِيفِي رُبَاهَا وَفي ثَرَاهَا بِشَمَّهْ
- ذُكِرَ الْعَهْدُ فَانْتَفَضْتُ كَأَنِّيطَرَقَتْنِي مِنَ الْمَلاَئِكِ لَمَّهْ
- وَطَنٌ قَدْ نَضَيْتُ فِيهِ شَبَاباًلَمْ تُدَنِّسْ مِنْهُ الْبُرُودَ مَذَمَّهْ
- بِنْتُ عَنْهُ وَالنَّفْسُ مِنْ أَجْلِ مَنْ قَدْخَلَّفْتُهُ خِلاَلَهُ مُغْتَمَّهْ
- كَانَ حُلْماً فَوَيْحَ مَنْ أَمَّلَ الدَّهْرَ وَأَعْمَاهُ جَهْلُهُ وَأَصَمَّه
- تَأَمُلُ الْعَيْش بَعْدَ أَنْ خَلِقَ الْجِسمُ وَبُنْيَانُهُ عَسِيرُ الْمَرَمَّه
- وَغَدَتْ وَفْرةُ الشَّبِيبَةِ بِالشَّيْبِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا مُعْتَمَّهْ
- فَلَقَدْ فَازَ سَالِكٌ جَعَلَ الله إلى الله قَصْدَهُ وَمَأَمَّهْ
- مَنْ يَبِتْ مِنْ غُرُورِ دُنْيَا بِهَمٍّيَلْدَغُ الْقَلْبَ أَكْثَرَ اللهُ هَمَّهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.