قصيدة

لا تعجبن لطالب نال العلا

العنوان هو المطلع.

لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً

  1. لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَكَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
  2. فَالْخَمْرُ تَحْكُمُ فِي الْعُقُولِ مُسِنَّةًوَتُدَاسُ أَوَّلَ عَصْرِهَا بِالأَرْجُلِ
  3. جُزْ عَلَى إِجْرَعِ الْحِمَى لاَ مَحَالَهْوَتَعَرَّضْ لِرَائِدِ الرَّحَّالَهْ
  4. وَأَفِضْ فِي تَلاَعِ نَجْدٍ وَقَدْ جَممَ بِهَا الْحَمْضُ وَاكُرَنْ أَبْقَالَهْ
  5. وَأَدِرْ فِي قَرَارَةِ الْمَاءِ قَدْ دَارَتْ عَلَى بَدْرِهَا مِنَ الرَّيعِ هَالَهْ
  6. ربَّمَا يَعْجَزُ الْقَوِيُّ عِنِ الأَمْرِ وَيُرْضِي الضَّعِيفُ فِيهِ احْتِيَالَهْ
  7. فَإذَا مَا اسْتَفَدْتَ مِنْ خَبَرِالْحَيِّ يَقِيناً أَوِ الْتَمَحْتَ حِلاَلَهْ
  8. فَاعْقِلِ الْحَرْفَ فِي ظِلاَلِ مِنَ الْبَانِ عَلَى الْوَحْشِ فِي الْهَجِيرِ مُمَالَهْ
  9. وَادْخُلِ الْحيّ عِنْدَمَا رَوَّحَ الرَّاعي وَضَمّ الْمَسَاءُ فِيهِ رِعَالَهْ
  10. لاَ تُجَاورْ أَطْنَابَ خَيْمَةِ ظَبْيٍفَهَاتِيكَ لِلْقُلُوبِ حِبَالَهْ
  11. وَلْتَقُلْ إنْ أَتَتْكَ تَسْأَلُ عَنْ حَالِي تَعَوَّضْتُهَا بِحَالِكِ حَالَهْ
  12. لَيْسَ إلاَّ امْتِعَاضَةٌ لِغَريبٍأَثْخَنَتْهُ جُفُونُكِ الْقَتَّالَهْ
  13. سَأَلَ الْمَاءَ والْمَزَادَةُ مَلأَىثُمَّ مَا نَالَ غَيْرَ نَقْصٍ سِجَالَهْ
  14. كَيْفَ لَوْ جَاءَ سَائِلاً مِنْكِ رِسْلاًأَوْ أَتَى يَجْتَدِي جَوَابَ رِسَالَهْ
  15. قَسَماً إِنَّهُ لَحَيٌّ َضنِينٌوَهَبَ الْبَاسَ شَأْنَه والْبَسَالَهْ
  16. بَكَتِ الْوُرْقُ شَجْوَهُ حِينَ نَاجَاهَا وَأَبْدَى لَهُ الأَصِيلُ اعْتِلاَلَهْ
  17. نَازِحٌ زَارَ مِنْ تَبَالَةَ نَجْداًأَيْنَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَبَالَهْ
  18. أَيَّهَ السَّائِقُ الْعَنِيفُ تَرَىالرَّبْرَبَ يَسْعَى يَمِينَهُ وَشِمَالَهْ
  19. يَرِدُ الْحَوْضَ حَوْلَهُ كُلُّ أَشْقَىكُلَّ حَوْلٍ يُلْقِي عَلَيْهِ مَسَالَهْ
  20. فَكَرَاهُ إِذَا اسْتَجَمَّ غِرَارٌوَقِرَاهُ إِذَا أَلَمَّ عُجالَهْ
  21. قُلْ لِسُكَّانِ رَامَةٍ وَالأَمَانِيلِلَّيَالِي شَرَّابَةٌ أَكَّالَهْ
  22. لاَ تُحِلُّوا دَمَ الْغَريبِ الْمُعَنَّىوَعَلَى اللَّهِ فِي الْجَزَاءِ الْحَوَالَهْ
  23. قَدْ أَسَرْتُمْ قَلْبِي فَهَلْ مِنْ فِدَاءواشْتَرَيْتُمْ نَفْسِي فَهَلْ مِنْ إِقَالَهْ
  24. جَادَ عَهْدَ النَّقَى أَحمُّ سَجُومٌأَقْسَمَ الْبَرْقُ أَنْ يَجُوسَ خِلالَهْ
  25. وَكَسَا مِنْ نَمَارِقِ السُّنْدُسِالمْحْضَرِّ دَهْنَاءَ بِالْحَيَا وَرِمَالَه
  26. يَا لِقَوْمِي مِنْ ذِكْرِ تِلْكَ الْمَغَانِيما لِقَلْبِي يَهْوَى إِلا هَيْنِ مَا لَهْ
  27. عَلِقَ الْبَثَّ والصَّبَابَةَ فِيهَاوَبَلاَ الْهَجْرَ عِنْدَهَا والْمَلاَلَهْ
  28. كَانَ لاَ يَرْتَضِي الْحِيَاضَ لِوَرْدٍفَهُوَ الْيَوْمَ قَانِعٌ بِبُلاَلَهْ
  29. قِمَّةٌ تَزْحَمُ السّمَاكَ وَقَلْبٌأَثَر اللَّبْثَ فِي حَضِيضِ الإِذَالَهْ
  30. كَانَ أَوْلَى لَهُ الإِبَايَة وَالْعِزز يَا بِيسَ مَا ارْتَضَى أَولَى لَهْ
  31. وَالْهَوَى مَرْكَبُ الْهَوَانِ إِذَاهَمْلَجَ فِي مَلْعَبِ الصِّبَا وَالْجَهَالَهْ
  32. مَا الَّذِي يَجْلِبُ الْعَذُولُ لِسَمْعِيمِنْ حَدِيثٍ خَبَا إلَيَّ خَبَالَهْ
  33. لاَ أُبَالِي بِمَا يَقُول فَهَلاَّأَقْصَرَ الْعَذْلُ حَاسِداً لاَ أَبَا لَهْ
  34. أَنَا مَا بِي سِوَى لَمَاةِ فَتَاةٍخَتَلَتْنِي وَأَدْبَرتْ مُخْتَالَهْ
  35. بَسَمَتْ أُقْحُوَانَةً وَتَثَنَّتْبَانَةً ثُمَّ لاَحَظَتْنِي غَزَالَهْ
  36. وَرَمَتْنِي فَقُلْ لِعَرَّافِ نَجْدٍإِنْ تَخَلَّصْتُ فَدُونَكَ مَا لَهْ
  37. أَخْبِرِ الْخَابِطَ الْمُدَوِّمَ تَشْكُوأُظْهُرُ الْعِيسِ حَمْلَهُ وَفِصَالَهْ
  38. أَنَّنِي قَدْ نَزَعْتُ عَنِ سَنَنِ الْغَييِ وَيَا طَالَمَا انْتَحَلْتُ مُحالَهْ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.