قصيدة
هدم السد وهو ما هو فار
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ر · 15 بيتاً
- هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُكيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُ
- إنّما المُلْكُ ناقَةٌ وهوَ والْلهِ إذا لم يتُعاجِلوهُ قُدارُ
- مِرْجَلٌ فوقَ قِدْرَةِ الغَدْرِ يغْليأُضْرِمَتْ تحْتَهُ منَ الشّرِّ نارُ
- ظاهرُ الشُّؤمِ في جَميعِ المَناحيخبَرٌ لمْ يغُضَّ منْهُ اخْتبارُ
- ورَسولُ النّحوسِ تنْكَمِشُ الأوْجُهُ منْ فالِهِ ويُخْشى البَوارُ
- لوْ سَما للبُدورِ حالَ كَمالٍنالَها الخَسْفُ عاجِلاً والسِّرارُ
- أو أتى للبِحارِ يجْلُبُ ماءًيبِسَتْ كلّما أتاها البِحارُ
- لا تهُلْكَ الثّيابُ إنْ كان فيهاإنّما في الثّيابِ لوْمٌ وعارُ
- إنْ سرى في رسالةٍ قُرِنَتْ بالننَحْسِ منها الأعْمالُ والأسْفارُ
- جاءَ فيها الأميرَ يومَ طريفٍفاسْتَباحَتْ حريمَهُ الكُفّارُ
- ثمّ في القَيْرَوانِ عادَ فكانَ الشّؤمُ مُستَصْحِباً له والفِرارُ
- ولقَدْ ضاقَتِ الأمورُ على الموْلَى وخابَتْ برُنْدَة الأوْطارُ
- وتولّى عنْها فكانَ له الفتْحُ وطارَتْ في إثْرِهِ الأخْبارُ
- وجَلالِ الإلاهِ لوْ كانَ فيهاحاضِراً ما زَهَتْ بخَيْرٍ دارُ
- حكَمَ اللهُ أنّهُ يابِسُ السّاقِ كَذا الحُكْمُ ليسَ فيهِ اخْتِيارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.