قصيدة
إن تورعت أصبحت حوزة
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ر · 14 بيتاً
- إنْ تورّعْتُ أصْبَحَتْ حوْزَةُالمُلْكِ ضِياعاً لجُرأةِ الفُجّارِ
- أوْ طَرَدْتُ العُفاةَ خِفتُ مناللهِ إذا ما سُئِلْتُ عنْ أوْزارِ
- أو تقاعَدْتُ أصْبَحَ الأمْرُ فوْضىتلعَبُ الشّاةُ فيهِ بالجَزّارِ
- أو تعرّضْتُ وانْتَدبْتُ سمعْتُالنّقْدَ حالَ الإيرادِ والإصْدارِ
- لايزالُ المَلامُ عنْهُ بحالٍحالَةَ الشّيْخ وابْنِهِ والحِمارِ
- قدْتُهمْ للجِهادِ فاشْتَكوا الضّعْفَ وضجّوا لكَثْرَةِ الأسْفارِ
- ملْتُ للصّلْحِ سمّوا الصّلْحَ شَرّاًعكْسَ قوْلِ المُهيْمِنِ الجبّارِ
- سُسْتُهُمْ لسْتُ أبتَغي غيْرَ حق اللاهِ أو قوْمَتي بحقِّ الجِوارِ
- فجَزَوْني جزاءَ منْ يخدُمُ السلْطانَ فيما مضى من الأعْصارِ
- منْ مَماليكٍ كالسِّباعِ ووُصْفانِ وغُزٍّ وديْلَمِ وتَتارِ
- لمْ أجِدْ مُسْلِماً يقومُ بحقيناظِراً لي بمُقلَةِ اسْتعْبارِ
- أو وليّاً يعطي لطَوْريَ حقّاًويَرى فضْلَهُ على الأطْوارِ
- غيرَ أعْمى الفؤادِ يعْلَقُ فيرِجلي عُلوقَ الكُرومِ في الأشْجارِ
- طالِباً كلَّ ما اقْتَضاهُ هواهُهبْهُ بالرّبحِ عادَ أو بالخَسارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.