قصيدة

أما والذي تبلى لديه السرائر

العنوان هو المطلع.

لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ر · 10 أبيات

  1. أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُلَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ
  2. غَدَوْتُ لضيْمِ ابْنِ الرّبيبِ فريسَةًأمَا ثارَ منْ قوْمي لنَصْريَ ثائِرُ
  3. إذا التَمَسَتْ كفّي لديْهِ جِرايَتيكأني جانٍ أو بقتْهُ الجَرائِرُ
  4. وما كانَ ظنّي أن أنالَ جِرايةًيُحكَّمُ منْ جرّائِها فيّ جائِرُ
  5. متَى جادَ بالدّينارِ أخْضَرَ زائِفاًودارَتُهُ دارَتْ علَيْها الدّوائِرُ
  6. وقدْ أخْرَجَ التّعْنيتُ كيسَ مَرارَتيورقّتْ لبَلْوايَ النّفوسُ الأخايِرُ
  7. تذكّرْتُ بيْتاً في العِذارِ لبَعْضِهِمْلهُ مثَلٌ بالحُسْنِ في الأرْضِ سائِرُ
  8. وما اخْضَرّ ذاكَ الخَدُّ نَبْتاً وإنّمالكَثْرَةِ ما شُقّتْ عليْهِ المَرائِرُ
  9. وجاهُ ابْنِ مرْزوقٍ لديّ ذَخيرَةٌوللشّدّةِ العُظْمى تعَدُّ الذّخائِرُ
  10. ولوْ كانَ يدْري ما دَهاني لَساءَهُوأنْكَرَ ما صارَتْ إليْهِ المَصائِرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.