قصيدة
أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْراوبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا
- حَفيظٌ على الأسْرارِ حتّى كأنّنيدُعيتُ سَريراً أنّني أحفَظُ السِّرّا
- إذا ما أجَلْتَ العيْنَ بينَ بَدائِعيوشاهَدْتَ حُسْناً يُذْهِلُ العَقْلَ والفِكْرا
- وقد مُدَّ سِتْرُ التِّبْرِ فوقي وأرسَلَتْيدُ اليُمْنِ والتّوْفيقِ منْ تحْتِهِ سِتْرا
- رأيْتَ جَواداً لا يَخافُ عِثارُهُومرْكَبَ سَعْدٍ لا يَجوعُ ولا يَعْرى
- كأنّي رياضٌ زارَها واكِفُ الحَيافألْبَسَها وَشْياً وطيَّبها نَشْرا
- وثامِنُ أمْلاكِ الجِهادِ أقامَنيفألْبَسَني عِزّاً ورفّعَ لي قَدْرا
- ويَسْتَعْبِدُ الأحْرارَ جُودُ يَمينِهِويُخْجِلُ وجْهُ الشّمْسِ غُرَّتَهُ الغَرّا
- ولازالَ نَصْريَّ العُلا رائِقَ الحُلَىيُصاحِبُ جيشَ النّصْرِ رايَتُهُ الحَمْرا
- ولازِلْت أفْقاً للقِبابِ ومَطْلَعايُريكَ البُدورَ الغُرَّ والأنْجُمَ الزُّهْرا
- إذا ما دَنا الإمْساءُ حُيِّيتَ بالمُنىومهْما أتى الإصْباحُ حُيّيتَ بالبُشْرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.