قصيدة

أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا

العنوان هو المطلع.

لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً

  1. أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْراوبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا
  2. حَفيظٌ على الأسْرارِ حتّى كأنّنيدُعيتُ سَريراً أنّني أحفَظُ السِّرّا
  3. إذا ما أجَلْتَ العيْنَ بينَ بَدائِعيوشاهَدْتَ حُسْناً يُذْهِلُ العَقْلَ والفِكْرا
  4. وقد مُدَّ سِتْرُ التِّبْرِ فوقي وأرسَلَتْيدُ اليُمْنِ والتّوْفيقِ منْ تحْتِهِ سِتْرا
  5. رأيْتَ جَواداً لا يَخافُ عِثارُهُومرْكَبَ سَعْدٍ لا يَجوعُ ولا يَعْرى
  6. كأنّي رياضٌ زارَها واكِفُ الحَيافألْبَسَها وَشْياً وطيَّبها نَشْرا
  7. وثامِنُ أمْلاكِ الجِهادِ أقامَنيفألْبَسَني عِزّاً ورفّعَ لي قَدْرا
  8. ويَسْتَعْبِدُ الأحْرارَ جُودُ يَمينِهِويُخْجِلُ وجْهُ الشّمْسِ غُرَّتَهُ الغَرّا
  9. ولازالَ نَصْريَّ العُلا رائِقَ الحُلَىيُصاحِبُ جيشَ النّصْرِ رايَتُهُ الحَمْرا
  10. ولازِلْت أفْقاً للقِبابِ ومَطْلَعايُريكَ البُدورَ الغُرَّ والأنْجُمَ الزُّهْرا
  11. إذا ما دَنا الإمْساءُ حُيِّيتَ بالمُنىومهْما أتى الإصْباحُ حُيّيتَ بالبُشْرى

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.