قصيدة
محلك بالدنيا وبالدين معمور
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ر · 14 بيتاً
- محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُفشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ
- إليْكَ تَناهى حمْدُ كلِّ فَضيلَةٍفَها هوَ ممْدودٌ عليْكَ ومقْصورُ
- كأنّ مَحاميدَ الزّمانِ دَفاتِرٌوحمْدُكَ تَصْحيحٌ عليْها وتطْريرُ
- تَحوطُ أمورَ المُلْكِ منْكَ سياسَةٌحَباها منَ اللّطْفِ الإلاهيِّ تدْبيرُ
- بمائِسِ غُصْنِ العِطْفِ غضٍّ شَبابُهُأثيرٍ لهُ في عالَمِ الكوْنِ تأثيرُ
- يَفوهُ بفَصْلِ الحُكْمِ غرْبُ لِسانِهِفيُفْصِحُ في تِبْيانِهِ وهْوَ مبْتورُ
- عَميمُ النّدى حتّى بماءِ شَبابِهِكَريمٌ بأفْواهِ المَواهِبِ مَشْكورُ
- يَفوهُ إذا يَرْوي ويَصْمُتُ في الظَّماوفي حالَتَيْهِ مُسْتَغاثٌ ومحْذورُ
- تُغادِرُ أبْطالَ الكَتائِبِ كُتْبُهُوأعْناقُها مِيلٌ وأعْيُنُها صُورُ
- ويرْغَبُ في نُعْماهُ كلَّ مؤمّلٍويَرْهَبُ بؤساهُ أميرٌ ومأمورُ
- ومنْ عجَب أنْ يُسْتَنالَ نوالُهُفيعْذُبُ شُهْداً وهْوَ في الشّكْلِ زُنْبورُ
- كأنّ لسانَ الدّهْرِ نفْثُ يَراعِهِيتَرْجِمُ عمّا أضْمرتْهُ المَقاديرُ
- إذا اهْتزّ في روْضِ المَهارِقِ غُصْنُهُتَساقَطَ منْظومُ البَيانِ ومنثورُ
- تخالُ صَباحَ الطِّرْسِ يُرْقَمُ بالدُّجىويُرْقَشُ بالمسْكِ المفَتَّقِ كافورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.