قصيدة
هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ا · 15 بيتاً
- هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَروداذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا
- عاثَتْ بهِنّ يَدُ الزّمانِ فلمْ تجِدْأعْلامُهُنّ عنِ العَفاءِ مَحيدا
- إلا مَواقِدَ كالحَمامِ جَواثِماًوترى بأظْلافِ الظِّباءِ كَديدا
- دِمَنٌ غُذيَتْ بهِنّ أخْلافَ الهَوىولبِسَ ريْعانُ الشّبابِ جَديدا
- وركضْتُ طِرْفَ اللّهْوِ في شأْوِ الصِّبامَرَحاً فجُزْتُ مَدى النّعيمِ بَعيدا
- مالِي وتَذْكارَ الصّبابةِ والصِّباومَواثِقاً عنْدَ الهَوى وعُهودا
- وصَباحُ شَيْبِ الفَوْدِ لاحَ بمَفْرِقيفغدَوْتُ منْ فقْدِ الصِّبا مفْؤودا
- إنّا الى الرّحْمانِ مِنْها أنْفُساًبُوِّئْنَ من ظُلْمِ الجُسودِ لُحودا
- نُسِيَتْ عَوالِمَها الكِرامُ فنُورُهاتسْتامُهُ أيْدي الهَوى تبْديدا
- واسْتَوْتَرَتْ شبَحاً خلاءً لمْ يزَلْلخَفيّ مَعْناها الأثيرِ ضَديدا
- تَردُ الأُجاجَ مرَنَّقاً ولَطالَماوردَتْ بأكْنافِ العُذَيْبِ بَرودا
- هلاّ اسْتَظَلّتْ دوْحَةُ القُدْسِ التيكَرَعَتْ قُبيْلَ الكوْنِ فيه مَديدا
- وتذكّرَتْ عهْداً بمُنْعَرَجِ اللِّوىلا يسْتَحيلُ وموْقِفاً مَشْهودا
- ورَقَتْ مَعاريجَ العُلا لتَحوزَ فيسِمْطِ الجَلالِ نِظامَها المَعْهودا
- ذَنْبي عداني عنْ لِحاقِ ذوي الهُدىفغدَوْتُ عنْ دَرَكِ الرّشادِ طَريدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.