قصيدة
مقامك مرفوع على عمد السعد
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِوحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِ
- وحُبُّكَ أشْهى في القُلوبِ منَ المُنىوذِكْرُكَ أحْلى في الشِّفاهِ منَ الشّهْدِ
- كرُمْتَ إلى أنْ كادَ يَسْألُكَ الحَياوصُلْتَ إلى أنْ هابَكَ السّيْفُ في الغِمْدِ
- وجَمَّعَ فيكَ اللّهُ مُفْتَرِقَ العُلىوشتّى المَعاني الغُرِّ في عَلَمٍ فَرْدِ
- وأحْيَيْتَ آثارَ الخَلائِفِ سابِقاًجِيادَ المَدى فِيما تُعيدُ وما تُبْدي
- ولا مِثْلَ شَفّافِ الضِّياءِ بَنَيْتَهُعلى الطّائِرِ الميْمونِ والطّالِع السّعْدِ
- توشّحَ منْ زُهْرِ النّجومِ قِلادَةًومنْ قَلَقِ الإصْباحِ أصْبَحَ في بُرْدِ
- مَقامُ النّدى والبأسِ والعدْلِ والتّقىومُسْتَوْدَعُ العَلْياءِ والشّرَفِ العِدِّ
- دَحَيْتَ من الزُّلِّيجِ صفْحَةَ أرْضِهِبلَوْنَيْنِ مُبْيَضِّ الأديمِ ومُسْوَدِّ
- كَما رُقِمَ الكافورُ بالمِسْكِ والتَقَتْذَوائِبُ منْ شَعْرٍ أثِيثٍ على خدِّ
- وأرْسَلْتَ فيها جَدْوَلَ الماءِ سائِلاًكما سُلّ مَصْقولُ الغِرارَيْنِ منْ غِمْدِ
- تقابَلَ بَيْتاهُ وقد أبْرزَتْهُمامنَ الدِّينِ والدُّنْيا عُلاكَ على حَدِّ
- فألْبَسْتَ هذا حُلّةَ المُلْكِ والغِنىوألْبَسْتَ هذا شَمْلَةَ النُّسْكِ والزُّهْدِ
- وكَمْ عِبْرَةٍ أبْدَيْتَ تلْعَبُ بالنُّهىفتَنْحَرِفُ الأذْهانُ منّا عنِ القَصْدِ
- فكمْ غادَةٍ تخْتالُ تحتَ منصَّةٍمُعَصْفَرَةِ السِّرْبالِ مصْقولَةِ الخَدِّ
- منَ الصُّفْرِ إلا أنّها عرَبيّةٌإذا اجْتُلِيَتْ فيها سِماتُ بَني سَعْدِ
- حبَتْها دمَشْقُ الشّامِ كلَّ زُجاجَةأرَقّ منَ الشّكْوى وأصْفى منَ الوُدِّ
- رأيْنا بِها كُرْسيَّ كِسْرَى وتاجَهُنُلاحِظُهُ عَيْناً على قِدَمِ العَهْدِ
- وكمْ رامِحٍ للفُرْسِ فيها ونابِلٍوراحٍ نُعاطِيها مُهَفْهَفَةَ القَدِّ
- ومِنْ سُرُرٍ مَرْفوعَةٍ وأرائِكٍكما رقَمَتْ أيْدي الغَمامِ صَبا نَجْدِ
- يُذكِّرُ مَرآها قُلوبَ أولِي النُّهىبما وُعِدَ الأبْرارُ في جنّةِ الخُلْدِ
- حَدائِقُ دِيباجٍ سَقَتْها منَ الحَياسَحائِبُ أفْكارٍ مهنّأةِ الوِرْدِ
- فَما شِئْتَهُ منْ نَرْجِسٍ وبنَفْسَجٍوآسٍ وسُوسانٍ نَضيرٍ ومنْ وَرْدِ
- وهَبّتْ رِياحُ النّصْرِ في جَنَباتِهافأنشأنَ سُحْبَ العَنْبَرِ الوَرْدِ والنَّدِّ
- مَطارِدُ فُرْسانٍ ومَجْرَى سَوابِحٍومَكْنِسُ غِزْلان وغابَةُ ذي لِبْدِ
- تكنّفَها عدْلُ الخليفَةِ يوسُفٍفترْعَى الظِّباءُ العُفْرُ فيها معَ الأُسْدِ
- إمامُ هُدىً منْ آلِ سَعْدٍ نِجارهُونَصْرُ الهُدى مِيراثُهُ لبَني سَعْدِ
- مآثِرُهُ تلْتاحُ في أفُقِ العُلىوآثارُهُ تسْتَنُّ في سُنَنِ الرُّشْدِ
- فتُلْحَظُ منْ أنْوارِهِ سورَةُ الضُّحىوتُحْفَظُ منْ آثارِهِ سورَةُ الحَمْدِ
- منَ النَّفَرِ الوُضّاحِ والسّادةِ الأُلىيُغيثونَ في الجُلّى ويوفونَ بالعَهْدِ
- إذا حدّثوا تَرْوي الرّواةُ حَديثَهُمْعنِ الأسْمَرِ الخَطّيّ والأبيَضِ الهِنْدي
- أَناصِرَ دين اللهِ وابْنَ نَصيرِهِعلى حينَ لا يُغْني نَصيرٌ ولا يُجْدي
- طَلَعْتَ على الدُّنيا بأيْمَنِ غُرّةٍأضاءَ بِها نورُ السّعادَةِ في المَهْدِ
- وكمْ رصَدَتْ منّا العُيونُ طُلوعَهافحُقِّقَ نصْرُ اللهِ في ذلكَ الرّصْدِ
- وقَتْ بَيْتَكَ المعْمورَ منْ كلِّ حادِثٍعِنايَةُ مَنْ يُغْني عنِ الآلِ والجُنْدِ
- تهنّأ بهِ الأيّامَ دانِيَةَ الجَنىوصافِحْ بهِ الآمالَ منْظومَةَ العِقْدِ
- ودونَكَها منْ بَحْرِ فِكْري جَواهِراتُقَلَّدُ في نَحْرٍ وتُنْظَمُ في عِقْدِ
- يَقومُ بآفاقِ البِلادِ خَطيبُهايُتَرْجِمُ عنْ حُبّي ويُخْبِرُ عنْ وُدّي
- ركَضْتُ لَها خيْلَ البَديهَةِ جاهِداًوأسْمَعْتُ آذانَ المَعالي على بُعْدِ
- فجاءَتْ وفي ألْفاظِها لَفَفُ الكَرىسِراعاً وفي أجْفانِها سِنَةُ السُّهْدِ
- تَقولُ رُواةُ الشِّعْرِ عنْدَ سَماعِهاتُرَى هلْ لِهذا النّدِّ في الأرضِ من نِدِّ
- رَعى اللهُ قُطْراً أطْلَعَتْكَ سَماؤُهُوبورِكَ في مَوْلىً كريمٍ وفِي عبْدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.