قصيدة
أدرها بين مزمار وعود
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها د · 23 بيتاً
- أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِ
- فبُرْدُ الرّوْضِ مَرْقومُ الحَواشيوَدرُّ الطّلِّ منْظومُ العُقودِ
- وجُنْحُ اللّيلِ مَطْويُّ النّواحيوضوْءُ الفَجْرِ منْشورُ البُنودِ
- وخُذْها والبلابِلُ في خِصامونجْمُ الصُّبْحِ مُلْتَهِبُ الوَقودِ
- عَرائِسُ في حُلى الكاساتِ تُجْلىمورّدَةَ التَّرائِبِ والخُدودِ
- خَطَبْناها وكانَ الأُنْسُ مَهْراًوألْحانُ القِيانِ منَ الشُّهودِ
- شُموساً كُلّما غَرَبَتْ ولاحَتْعلى الأفْواهِ تطلُعُ في الخُدودِ
- وفاتِنَةِ اللِّحاظِ إذا تثَنّتْرأيْتَ الغُصْنَ يمْرَحُ في البُرودِ
- غَزالَةِ رَبْرَبٍ ومَهاةِ قَفْرٍتَعوّدَ طَرْفُها صَيْدَ الأسودِ
- فتُمْرِضُها بألحاظٍ مِراضٍوتُسْهِرُها بأجفانٍ رُقودِ
- إذا ما اسْتَنْطَقَتْ نَغَم المَثانيثَنَيْنا هَزّةً قُضْبَ القُدودِ
- حمِدُْت يدَ الزّمانِ عليَّ لمّانعِمْتُ بها علَى رَغْمِ الحَسودِ
- أقولُ لصاحِبي والرّاحُ تَجْريووَرْدُ الأُنْسِ مَبْذولُ الوُرودِ
- وقد ماسَتْ غُصونُ البانِ سُكْراًمنَ الأوْراقِ في خُضْرِ البُرودِ
- تَهُزُّ يَدُ النّسيمِ الطّلَّ فِيهفتَحْسِبُها ولائِدَ في مُهودِ
- وإنْ قامَ الغَمامُ بِها خَطيباًتَرى الإبْريقَ يُسْرِعُ في السّجودِ
- جِنانٌ بَيْنَهُنّ الحورُ تَمْشيأحَقّاً هَذِهِ دارُ الخُلودِ
- تمتّعْ فالزّمانُ لَنا كفِيلٌبإيجازِ المؤمَّلِ والوعودِ
- فقَد عادَ الزّمانُ اليومَ عِيداًوهَزَّ البِشْرُ أعْطافَ الوجودِ
- بأوْبَةِ يوسُفٍ رَبِّ الأياديومُحْيي الدّينِ منْ بَعْدِ الخُمودِ
- جَمالِ المُلْكِ مُبْتَدِعِ المَعاليثِمالِ الخَلْقِ مُنْتَجَعِ الوقودِ
- نَمَتْهُ منَ الخَلائِفِ آلِ نَصْرٍأولي الغاياتِ منْ بأسِ وَجُودِ
- ودانَ لهُ الزّمانُ فَدامَ فِيهِقَريرَ العيْنِ مَنْصورَ الجُنودِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.