قصيدة
يا طالبا من جاره إسكرفجا
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ا · 11 بيتاً
- يا طالِباً منْ جارِهِ إسْكَرْفَجاهَذا يُخَبِّرُ أن جوعَكَ فاجَا
- ويَدُلُّ أنّكَ قدْ نَبَذْتَ تَداوِياًويَدُلُّ أنّكَ قدْ ترَكْتَ عِلاجا
- وكَلِفْتَ بالمَمْلوكِ تؤثِرُ أكْلَهُأبَداً وتَرْفُضُ صِحّةً ومِزاجا
- خَفْ منْ غِذاءٍ غَيْرِ مُعْتَدِلِ القُوىواحْذَرْ طَعاماً يُفْسِدُ الأمْشاجا
- هَيْهاتَ تعْتَبِرُ الهِجاءَ طَبيعةًفي خِيسِها أسَدُ الخَساسةِ هاجَا
- والمرءُ منْ فَمِهِ يُصابُ وفَرْجِهِفيَعودُ مَوْرِدُهُ الشّرُوبُ أُجاجا
- فكأنّني بكَ قدْ نَبَذْتَ مُهَرْقِماًوقَصَدْتَ في أعْقابِهِ سَفّاجا
- وصَحِبْتَ جَزّاراً للَحْمٍ طيّبٍوخَدَمْتَ غيرَ مُقَصِّرٍ دَجّاجا
- وفَتَحْتَ بابَ الزّرْدِ تُدْخِلُهُ اللّهَافي دينِ كُلِّ نَهامَةٍ أفْواجا
- وبَلَعْتَ كالكَبّونِ فَضْلَ عَصيدَةٍوشرِبْتَ منْ ماءِ العَصيرِ مجاجا
- وغَدَوْتَ كالحُبْلَى جَنينُك خَرْيَةٌتأتي بها عِنْدَ الصّباحِ خِداجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.