قصيدة
هلم فما بيني وبينك ثالث
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ث · 21 بيتاً
- هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُوقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ
- وما ثَمَّ غيْرُ الكأسِ والآسِ والهَوىوغَيْرُ المَثاني ساعَدَتْها المَثالِثُ
- أفِي الحَقِّ يا أُخْتَ الغَزالةِ أنّنيأجِدُّ بأشْواقي ولحْظُكِ عابِثُ
- أعوذُ بصَبْري منْ جُفونٍ مَريضَةٍلَها مَرَضٌ في القَلْبِ منّيَ لابِثُ
- واللهِ ما تُغْني ولا تَنْفَعُ الرُّقَىوهارُوتُها في عُقْدَةِ السّحرِ نافِثُ
- إذا هَزّ غُصْنَ البانِ عاطِرُ نَسْمَةٍمعَ الفجْرِ هزّتْني إليكِ البَواعِثُ
- وما كانَ عهْدٌ في هَواكِ عَقَدْتُهُلِيَنْكُثَهُ حتّى القِيامةِ ناكِثُ
- هلِ العيْشُ إلا الوَصْلُ في عَقِبِ النّوَىوللشّوْقِ داعٍ في القُلوبِ وباعِثُ
- وكأسُ عِتابٍ في الهَوى نقْلُها الرِّضَىيُديرُ حُمَيّاها النّديمُ المُحادِثُ
- جَزَى اللهُ عنّا الدّهْرَ خيْرَ جَزائِهوإنْ سَبَقَتْ منْهُ خُطوبٌ كَوارِثُ
- غَنِينا فلَمْ نَحْتَجْ الى البَدْرِ والحَياإذا ضنّ غيْثٌ أو إذا جنّ جادِثُ
- لَئِنْ غَرّ بَدْرَ الأفْقِ فَضْلُ انفِرادِهِفبَيْنَ القُصورِ البيضِ ثانٍ وثالِثُ
- وإنْ حَلَفَ الغيْثُ السَّكوبُ بأنّهُأعَمُّ نَدىً منْ يوسُفٍ فهْوَ حانِثُ
- سَجاياهُ تَرْوي منْ حَديثِ كَمالِهِصَحائِفَ فيها للعَلاءِ مَباحِثُ
- مَثابَةُ مَجدٍ بيْنَ سعْدِ عُبادةٍونَصْرٌ زَكا منهُمْ قَديمٌ وحادِثُ
- فلا يَنْقُضُ الرّأيَ الذي هوَ مُبرِمٌولا يَحْذَرُ الجيشَ الذي هوَ باعِثُ
- غَنيٌّ بحِفْظِ اللهِ عنْ حِفْظِ نَفْسِهِإذا خيفَ أمْرٌ أو تُوُقِّعَ حادِثُ
- أمَوْلايَ إن حُدِّثْتَ عنْ سِحْرِ بابِلٍفإنيَ بالسِّحْرِ الحَديثِ لنافِثُ
- أتَتْكَ تَروقُ العَيْنَ خُبْراً ومَخْبَراًكَما جَلَبَ النّورَ الرّياضُ الدّمائِثُ
- فَدُمْ للعُلَى زَيْناً وللدّينِ عُدّةًوللْمُلْكِ سَيْفاً تَتّقيهِ الحَوادِثُ
- فمُلْكُكَ للأمْلاكِ لا شكّ غالِبٌوعُمْرُكَ للأعْمارِ لا شكّ وارِثُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.