قصيدة
خذ من حياتك للممات الآتي
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
- لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍقدْ خودِعَ الماضِي بهِ والآتي
- يا مَنْ يُؤمِّلُ واعِظاً ومُذَكِّراًيوْماً لِيوقِظَهُ منَ الغَفَلاتِ
- هَلاّ اعْتَبَرْتَ وَيا لَها منْ عَبْرةبمَدافِنِ الآباء والأمّهاتِ
- قِفْ بالبَقيعِ ونادِ في عَرَصاتِهفلَكَمْ بِها منْ جِيرَةٍ وَلِداتِ
- دَرَجوا ولَسْتُ بخالِدٍ منْ بَعْدِهِمْمُتَميِّزٍ عنْهُمْ بوَصْفِ حَياةِ
- واللهِ ما اسْتَهْلَلْتَ حَيّاً صارِخاًإلا وأنتَ تُعَدّ في الأمْواتِ
- لا فَوْتَ عنْ دَرْكِ الحِمامِ لِهارِبٍوالنّاسُ صَرْعَى مَعْرَكِ الآفاتِ
- كَيْفَ الحياةُ لِدارجٍ متَكَلِّفٍسِنَةَ الكَرى بمَدارِجِ الحيّاتِ
- أسَفاً عَلَيْنا مَعْشَرَ الأمْواتِ لاتنْفَكُّ عنْ شُغْلِ بِهاكَ وَهاتِ
- ويَغُرُّنا لَمْعُ السّرابِ فنَغْتَديفي غَفْلَةٍ عنْ هادِمِ اللّذّاتِ
- واللهِ ما نَصَحَ امْرَأً مَنْ غَشّهُوالحَقُّ ليسَ بخافِتِ المِشْكاةِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.