قصيدة
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
العنوان هو المطلع.
لسان الدين بن الخطيب · قافيتها ه · 14 بيتاً
- يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْيَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ
- يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍأَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ
- يَا زَوْرَةَ الأَلَمِ الَّذِي مَهْمَا يُرَىجَاءَتْ رِكَابُ الْمَوْتِ فِي أَعْقَابِهِ
- يَا فُرْقَةَ السَّكَنِ الَّذِي لاَ تَرْتَجِييَوْمَ الْودَاع النَّفْسُ يَوْمَ إِيَابِهِ
- يَا صِبْغَةَ الشَّيْبِ الْمُلِمّ بِعَارِضزَجَرَتْ حَمَائِمُهُ غُرَابَ شَبَابِهِ
- يَا مَوْقِعَ الْفَقْرِ الشَّدِيدِ عَلَى الْغِنَىمِنْ ذِي ضَنىً تُغْرِي الْفَلاَ بِرِكَابِهِ
- يَا وَقفةَ الَطُّلاَّبِ فِي بَابِ امْرِئٍتُخْزَى سِبَالُهُمْ لَدَى بَوَّابِهِ
- يَا خَجْلَةً مِنْ ضَارِطٍ فِي مَحْفِلٍتَبْقَى غَضَاضَتُهَا عَلَى أَعْقَابِهِ
- وَفَضِيحَةَ الْخَوَّانِ لَمَّا أَلْفِيَتْأَسْبَابُ مَنْ يَبْغِيهِ تَحْتَ ثيَابِهِ
- يَا مَنْ تَشَكَّى عَصْرُهُ مِنْ عَارِهِيَا مَنْ تَبَرَّمَ دَهْرُهُ مِنْ عَابِهِ
- يَا مَنْ يَغَصُّ بِهِ الزَّمَانُ نَدَامَةًمِنْ كَفِّهِ وَتَرَاهُ قَارِعَ نَابِهِ
- وَيَغُضُّ مِنْ فَرْطِ الْحَيَاءِ جُفُونَهُمِنْ سُوءِ مَا قَدْ جَاءَهُ وَأَتَى بِهِ
- يَا مَنْ تَجَمَّلَ بِالْحَرَامِ وَإِنَّمَاقَدْرُ الْفَتَى مَا كَانَ تَحْتَ إِهَابِهِ
- هَلاَّ ذَكَرْتَ وَكَيْفَ وَهْيَ فَضِيلَةٌمَا إِنْ يَضُرُّ الْعَضْبَ لَوْنُ قِرَابِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.