قصيدة
فراقك للأجساد مفن ومتلف
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها ف · 18 بيتاً
- فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُوبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
- بأيِّ اجتراحٍ أم بأيِّ جريمةتصدُّ عنِ الهادي إليكَ وتصدفُ
- وكنا نرجِّي أنْ نُجازى بميلِناإليكَ بأضعافٍ فإنَّكَ منصفُ
- ومَنْ ذا الذي نرضاهُ بعدَكَ حاكماًيعزُّ علينا أم بمنْ نتعرَّفُ
- فيا طولَ ذكرانا لأوصافِكَ التيتجلُّ عن المسكِ الذكيِّ وتلطفُ
- أسيدنا قاضي القضاةِ الذي لهُتقى وعلومٌ جمةٌ وتعفُّفُ
- ودينٌ وعرضٌ سالمٌ وتعطّفٌوصونٌ وثغرٌ باسمٌ وتلطُّفُ
- أأبياتُ شعرٍ أنتَ ناظمُ عقدِهالتجبرَ كسري أمْ سلافٌ وقرقفُ
- لقدْ شرَّفَتْ قدري وأعلَتْ مراتبيومثلُكَ حقاً مَنْ بهِ يٌتشرَّفُ
- لئنْ سرَّني ذاكَ النظامُ المفوَّفُلقدْ ساءني هذا البعادُ المسوِّفُ
- ولا بدْعَ مِنْ مصرٍ جمالٌ ورفعةٌفقيلَ حوى الوصفينِ في مصرَ يوسفُ
- لقدْ سرتَ فينا سيرةً عُمَرِيَّةًتشرِّفُ أسماعَ العلى وتشنِّفُ
- عجبتُ لأيامِ اللقاءِ قصيرةًتمرُّ سراعاً فهْيَ كالبرقِ تخطفُ
- إذا لمْ أصفْ حبي لكمْ فهْوَ مضمرٌوقدْ منعوا أنَّ الضمائرَ توصَفُ
- فسرْ في أمانِ اللهِ ذكرُكَ طيِّبٌوعرضُكَ محفوظٌ وأنتَ مشرَّفُ
- ستعتاضُ بالأهلينَ عنَّا و بالعلىوتعويضُنا عنكَ الأسى والتأسفُ
- على أننا نرجو من اللهِ عودةًيُسرُّ بها باكٍ وينعَشُ مدنَفُ
- وقدْ يجمعُ اللّهُ الشتيتينِ مِنَّةًوفضلاً وربُّ الناسِ بالناسِ ألطفُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.