قصيدة
عجبت لشيء كل شيء يهابه
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها ر · 14 بيتاً
- عجبتُ لشيءٍ كلُّ شيءٍ يهابُهُوكمْ فيهِ مِنْ نفعٍ عظيمٍ ومِنْ ضررْ
- لهُ وجنةٌ محمرَّةٌ وذوائبٌطوالٌ وعنقٌ لا يلابُسُهُ قصرْ
- وسعيٌ بلا رجلٍ وبطشٌ بلا يدٍوحقدٌ بلا قلبٍ وأكْلٌ بلا ثغرْ
- لهُ فردُ عينٍ في وجوهٍ كثيرةٍومِنْ عجبٍ أنْ ليسَ يوصفُ بالعورْ
- لهُ نقطةٌ سوداءُ مِنْ فوقِ رأسِهِوهذا لعمري حليةُ الحيَّةِ الذكَرْ
- وسرَّتُهُ بالمعنيين كنخلةٍسحوقٍ وخيرُ اللغزِ ما حيَّرَ الفكرْ
- تراهُ نهاراً كالبعوضةِ خسَّةًوبالليلِ كالطودِ الذي طالَ واشمخرْ
- على أنَّهُ حامي الحمى ويضيعُ مَنْيجاورُهُ هذان ضدانِ في النظرْ
- يعجُّ ويُبدي أنَّةً وتحرُّقاًعلى أهلِهِ حتى يلينَ لهُ الحجرْ
- إذا أبدلوا بالباءِ حرفَ ختامِهِترى اسماً وفعلاً ثم حرفاً له وبرْ
- وتصحيفُهُ يا أيها العدلُ جارحٌفإياكَ منهُ فَهْوَ كالوخزِ بالإبرْ
- وإنَّ لهُ ضداً هوَ الخلدُ فاعجبوالخلْدٍ لهُ عينانِ فَهْوَ منَ العبَرْ
- إذا لم تجدْ في جنةِ الخلدِ حلةًفحذركَ يا مسكينُ تلقاهُ في سقرْ
- فيا ناظراً في اللغزِ لو رمتَ كشفَهُرجعْتَ إلى القولِ الذي قالَهُ عمرْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.