قصيدة
خليلي هل من رقدة أستريحها
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها ا · 22 بيتاً
- خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُهاعلى البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُها
- ألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةًليذْكرني داراً قريباً نزوحُها
- بدا كنباتِ القطرِ قَطْر نباتَهافأخجلني إطراؤُها ومديحُها
- فما روضةٌ بالحزنِ باكرَها الحيايمجُّ خزاماها نداهُ وشيحُها
- بأطيبَ مِنْ أبياتِ نظمٍ بعثتُهاتجدِّدُ أشواقاً طوالاً شروحُها
- وما فضلُ مولانا ببدْعٍ فكمْ لهُمآثرِ إحسانٍ جليٍّ وضوحُها
- جدودُكَ أقطابُ الكلامِ ملوكُهُفلا عجبٌ بالمعنيين فتوحُها
- لقد رُدَّ تفويفُ الكلامِ موشَّعاًلهم مثلما رُدَّتْ ليوشَعَ يوحُها
- فأيُّ زمانٍ مرَّ قطُّ ولمْ يكنْعلى غصنِ العلياءِ منكمْ صدوحُها
- فأولكُمْ في الأولينَ خطيبُهاوآخركُمْ في الآخرينَ فصيحُها
- فقل للذي يبغي مداها بزعمِهِنعمْ جسداً لكنْ يفوتُكَ روحُها
- وبعدُ فلي سرٌّ إليكَ أبوحُهُوما كلُّ أسرارٍ عنتني أبوحُها
- وذلك أني تجنبْتُ ما الورىعليهِ منَ الدنيا التي غرَّ ريحُها
- ولما تأملتُ الأمورَ وبانَ ليبتجريبِها معتلُّها وصحيحُها
- تخذْتُ مقاماً بالمقامِ مقاطعاًلأطماعِ نفسٍ حانَ منها ضريحُها
- ونزَّهْتُ نفسي منْ زحامِ الورى علىركيٍّ بكيٍّ لا يبضُّ شحيحُها
- إلى كمْ وكمْ إذلالُ نفسٍ إلى متىفخيرٌ منَ الإذلالِ موتٌ يريحُها
- سلامٌ على الدنيا فهلْ مِنْ موافقٍعلى تركِ دنيا ليسَ تبرا جروحُها
- فإنْ رنَّحتْ عطفاً فلا يستميلُهاوإنْ سمحت لطفاً قلا يستميحُها
- فلا تُخْلِني مِنْ دعوةٍ أُخْرويَّةٍعسى توبةٌ يُرضي الإلهَ نصوحُها
- فأنتَ أخٌ في اللهِ يُرجى دعاؤُهُإذا استنصحَتْ نفسٌ فأنتَ نصيحُها
- سقى عهدَ دارٍ قَدْ حللتَ سفوحَهاعهادُ سحابٍ مستهلٍّ سفوحُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.