قصيدة
ألا أيها المولى الذي زار عبده
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِ
- تفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ماصنعْتَ وهذا لا يقومُ بهِ جهدي
- وعنديَ أني حاضرٌ أنا عندَهُلرفعتِهِ لا أنه حاضرٌ عندي
- وكانَ هناكَ الصمتُ أجملُ بي وأنْأصيخَ سماعاً لا أعيدُ ولا أبدي
- فهلْ أنا إلا قطرةٌ مِنْ سحابِكُمْولو كنْتَ في الإعرابِ كالعلمِ الفردِ
- عرقْتُ حياءً من حضورِكَ ذاهلاًبفضلِكَ عنْ حسنِ المباحثِ والنقدِ
- ولكنْ وثوقي منكَ بالصفحِ حثَّنيعلى بعضِ بحثٍ بالتكلُّفِ والجهدِ
- وجئتُ ببحثٍ أعجبتْكَ فنونُهُولولا حيائي كنتُ أبدعتُهُ جهدي
- وليسَ حياءُ الوجهِ في الذئبِ شيمةًولكنها من شيمةِ الأسدِ الوردي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.