قصيدة
أخجلتني بتواتر الإحسان
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لساني
- قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاًحتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ
- فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلىهذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ
- لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولوأني أكونُ الشافعيَّ الثاني
- معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِأشياءَ كانَ طلابُها أعياني
- قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُوليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني
- سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فمامِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني
- مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْهوَ هكذا واللهِ لا ينساني
- فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْأسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ
- وعلى بهاءِ الدين أثني بالذيفي الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
- ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ
- بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتديهي أولٌ وهو المحلُّ الثاني
- أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةًالحمدُ للهِ الذي أعطاني
- وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍطُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ
- لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياًمحمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.