قصيدة
دموع يستبقن إلى النحور
العنوان هو المطلع.
ابن الوردي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- دموعٌ يستبقْنَ إلى النحورِونيرانٌ تشبُّ منَ الصدور
- وناعٍ للحبائبِ كلَّ يومٍوطولُ الحزنِ في العمر القصيرِ
- أيمضي لي نهارٌ لم يرعْنيويتركني الزمانُ بلا زفيرِ
- فوا أسفا على عيشٍ مضى ليببدرٍ كانَ يزري بالبدورِ
- سمعتُ نعيَّهُ فعدمْتُ صبريوفقْدُ الإلْفِ ما هو باليسيرِ
- فيا بدرَ السماءِ أراكَ تبدووقدْ وارَوا سميَّك في القبورِ
- ويا مطرَ السماءِ أراكَ تهميأظنُّكَ باكياً صدرَ الصدورِ
- أما واللّهِ لو أنّا قَدرْناغسلْنا البدرَ بالدمعِ الغزيرِ
- ولكنَّ الدموعَ دمٌ عبيطٌوشرطُ الغسلِ بالماء الطهورِ
- وكنّا لهُ في الصدورِ حَفَرْناومثلُ البدرِ يُجعلُ في الصدورِ
- لقدْ بلغَ المنى قبرٌ حواهُأتتسعُ المقابرُ للبحورِ
- أبدرَ الدينِ عزَّ عليكَ صبريوطاشَ العقلُ واختلَّتْ أموري
- أبدرَ الدينِ كيفَ هجرتَ أهلاًوترضى بالقبور عن الصدورِ
- أبدرَ الدينِ هلْ تُفدى بمالٍفنبذلَ كلَّ مذخورٍ خطيرِ
- أبدرَ الدينِ كنتَ أخاً وفيّاًتجلُّ عن القساوةِ والقبورِ
- فكيفَ سكنتَ في جناتِ عدنٍوقلبي منكَ في نارِ السعيرِ
- وكيفَ رضيتَ هذا البعدَ لكنْقضاءُ الواحدِ الربِّ القديرِ
- ولو أنّا صبرْنا كانَ أولىفما نالَ الثوابَ سوى الصبور
- وفي خيرِ الأنامِ لنا عزاءٌوغايتنا إلى هذا المصيرِ
- سألتُ اللهَ يسكنُهُ جناناًويزلفُهُ بولدانِ وحورِ
- ويعقبنا وإياهُ سماحاًومغفرةً ويعفو عنْ كثيرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.